الزامكي : المجالس التنسيقية في محافظات الجنوب هزيلة وقابل للسقوط في اي لحظة

حذّر الكاتب والسياسي الجنوبي علي الزامكي من أن المجالس التنسيقية في المحافظات الجنوبية مهددة بالسقوط، معتبرًا أن بناءها على مشاريع وتوجهات من خارج المحافظات سيجعلها هشة وغير قادرة على الصمود أمام الاستحقاقات السياسية والاجتماعية.
وقال الزامكي في منشور حصل موقع الجريدة بوست على نسخة منه إن ما يُتداول في الجلسات الخاصة ومجالس القات من نقاشات حول مستقبل الجنوب ينبغي أن يُطرح أمام الرأي العام، مؤكدًا أن هدفه من تناول هذه القضايا هو التوثيق وكشف الحقائق التي يتغاضى كثيرون عن قولها علنًا.
وانتقد الزامكي أداء الأخ عيدروس الزبيدي، معتبرًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة، وفق رؤيته، عن تمزيق النسيج الاجتماعي ورفع منسوب المناطقية خلال فترة إدارته للجنوب، مشيرًا إلى أنه حاول شخصيًا إقناعه بتجاوز هذا المسار.
وأشار إلى أنه واجه الزبيدي، خلال لقاء موسكو وفي ذروة قوته، بطرح وصفه بالجريء، قائلًا إن مشروع الرئيس هادي الذي سبق أن رفضوه أصبح بالنسبة إليه أفضل من مشروع المجلس الانتقالي، مستشهدًا بما وصفه بـ«الإعلان الدستوري» الذي رأى أنه كان يستهدف نقل دولة الجنوب من دولة ديمقراطية إلى «مملكة مصغرة».
وفي حديثه عن المجلس التنسيقي في حضرموت، قال الزامكي إن الخنبشي يدير المجلس بالعقلية والأسلوب نفسيهما اللذين أدار بهما الزبيدي المجلس الانتقالي، ويسلك النهج ذاته في إدارة حضرموت، معتبرًا أن تكرار هذه التجربة سيقود إلى نهاية أسوأ.
وأضاف أن ما يجري في حضرموت من خلال المجلس التنسيقي، بحسب تقديره، يمثل بناءً هشًا لا يستند إلى قواعد وطنية راسخة، وإنما إلى مشاريع من خارج حضرموت، محذرًا من أن النتيجة ستكون «بيتًا مرممًا ترميمًا هزيلًا» وقابلًا للسقوط في أي لحظة.
وختم الزامكي تحذيره بالتأكيد على أن سقوط الخنبشي ومشروعه سيكون حتميًا إذا استمر البناء بالطريقة ذاتها، داعيًا إلى قراءة التجربة بواقعية وعدم تجاهل الحقائق التي يجري تداولها بعيدًا عن الرأي العام.
