شظايا قلم آخر الحكاية: مستشفى خليفة بسقطرى يتسول الكهرباء… من 22 مايو!

شظايا قلم       آخر الحكاية: مستشفى خليفة بسقطرى يتسول الكهرباء… من 22 مايو!

السقطري عبدالكريم بن قبلان

حين تفلس “مجموعة أو شركة إستثمار” التي اسمت نفسها السعد وهي من تستلم الملايين بين الحين والآخر… ثم تذهب تسرق مولد من مستشفى لتنقذ مستشفى! هذا ليس حلاً. هذه جريمة باسم “الترقيع”. أخذ مولد من 22 مايو لإنقاذ خليفة بسقطرى = إعتراف صريح ورسمي بالفشل.

مجموعة السعد للإستثمار والتنمية فلوس بالملايين… والنتيجة؟ ظلام وطوارئ ميتة ومرضى في أزقة المستشفى. بدل ما أن تضع حلول جذرية للكهرباء راحت “تقص من أذن هذا وتطعم هذا”. بدل إنقاذ أرواح، عاشت مجموعة السعد على ظهر الآخرين. هذا كذب في الإدارة والإستثمار عيني عينك. هذا استهبال بدم الناس. هذا بناء مجد لمجموعة فاشلة على خراب غيرها. الصحة ليست مولداً يُنقل. الصحة حياة لا تُساوم.

حقيقة وإن كانت مؤلمة. ومن هنا لابد لنا أن نسأل المحافظ رأفت الثقلي والسلطة المحلية: إلى متى السكوت؟ إلى متى نسلم مصيرنا لأفشل مجموعة أدارت مستشفى في تاريخ سقطرى؟ كفى! نريد محاسبة. نريد حلول جذرية. نريد مستشفى يليق بنا كشعب قبل أن نكتب النعي ونقول: مات خليفة… والقاتل معروف. فالتاريخ يسجل… والشعب لا يرحم من تاجر بوجعه.

ملاحظة: الصورة المرفقة في المنشور اخذناها من صفحة أحد الأصدقاء

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

Author

CATEGORIES