من مطارح الكرامة إلى مطارح التصفيات والاغتيالات

مطارح الريان . بمسمى مطرح الكرامة، وأنا أسميها مطارح التصفيات والاغتيالات.
عندما تأسست هذه المطارح على يد الشيخ حمد بن فدعم حشدت القبائل من كل مكان.
لبّوا دعوة النكف بنية مخلصة وصادقة، توافدت من كل فج عميق: قبائل الجنوب العربي، وأهل السنة من كل مكان حرصاً على محاربة الحوثي.
كان المطرح عنواناً للرجولة ورمزاً للنخوة، وملاذاً لكل حر أبى الضيم، جاؤوا لا لغنيمة ولا لجاه وإنما لهدف واحد قتال الحوثي ورفع الظلم، ولكن من أين أت الخيانة والخدع والاغتيالات.
اليوم تحولت مطارح النكف القبلي في الجوف ومأرب إلى أوكار للغدر.
قيادات الجنوبية ذهبت إلى مطارح الكرامة ملبيّة للنداء وبعد وصلت وتحدثت وانهت حديثها وفي طريق العودة نُصبت لها كمائن الغدر والخيانة في الطريق الدولي العبر بمحافظة حضرموت.
اغتيال نجل الشيخ رجل الدين الصلاحي اليافعي ومرافقه غدراً.
اغتيال الشهيد أسامة الردفاني ومرافقيه بنفس الأسلوب الجبان.
استهداف جنود جنوبيين من أبناء الصبيحة رميا بالرصاص.
نسأل الشيخ بن فدعم وحزب الإخوان المسيطرين على الأرض في محافظة حضرموت.
هل أنتم غير قادرين على تأمين تلك الطرقات؟
أم أنكم شركاء في الدم مع من يستهدف ويقتل؟
هل من جهر بكلمة الجهاد وقتال الحوثي يُقتل؟
هل أصبحت كلمة الحق جريمة في مطرح الكرامة؟
والحقيقة التي لا تنكر
داخل هذه المطارح خلايا تتعاون مع جماعات الحوثي.
الحوثي مختلط وشريك في مطارح الكرامة بمسمى كرامة الريان، والخيانة من الداخل منهم وفيهم.
يا مشائخ القبائل، يا قادة الألوية، يا علماء الدين، النكف تكافل ونصرة، وليس تصفية حسابات واغتيالات.
والدم الذي يسيل في رقابكم إلى يوم الدين إن سكتم.
إما أن تعود المطارح كما كانت: مطارح عزة وكرامة
وإما فلنعلنها صريحة: هذه مطارح خيانة لا يشرف الأحرار الانتماء إليها.
كفى صمتاً وكفى تبريراً، من تواطأ مع القاتل فهو قاتل ، ومن سكت عن الغدر فهو شريك فيه.
نقولها للجميع: دماء الشهداء أمانة في أعناقنا ولن نسمح أن تُلطخ مطارح الكرامة بعار الخيانة سنفضح كل عميل وسنحاسب كل غدار في العبر وفي المطارح وفي كل وكر.
سنطهرها من دنس العملاء حتى تعود حاضنة للأحرار لا مقبرة لهم. حسبنا الله ونعم الوكيل.
والثأر للدم قادم لا محالة.
بقلم. منصور البيجر الكازمي.
