الخروج من وصاية الحليف هو الحل الأمثل لمعالجة أوضاع الجنوب العربي الاقتصادية

الخروج من وصاية الحليف هو الحل الأمثل لمعالجة أوضاع الجنوب العربي الاقتصادية

منذو انطلاق عاصفة الحزم سارع أبناء الجنوب العربي واندفعوا بشكل غير مسبوق وخلال معركتهم المصيرية التي خاضوها في جبهات القتال مع جحافل الحوثي حققوا أهداف عاصفة الحزم وانتصروا لمشروع التحالف في الجنوب العربي.

ولكن الانتصار العظيم الذي احرزته المقاومة الجنوبية لم يعجب التحالف العربي كونه لم يعمد بشعار الوحدة التي بخصوصها تحرك أول طيران للرياض في الأجواء اليمنية للدفاع عنها وتخليصها من قبضة انصار الخميني المواليين لطهران.

وبعد الانتصار للاسف الشديد سهل المجلس الإنتقالي للحليف السعودي جلب أبناء الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة ليكونوا حاكماً على شعب الجنوب العربي وقاموا بلف حبال المشانق على رقاب الشعب وحصاره في شتى مناحي الحياة حتى لايفكروا يوماً في تحقيق مشروعهم الوطني المتمثل في التحرير والإستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة والأرض والهوية والتاريخ.

فإلى متى سيادة الرئيس عيدروس الزبيدي نتهرب من الواقع المظلم الذي يكابده شعبنا الجنوبي ونرمي الكرة في ملعب رشاد العليمي وهو مجرد موظف ينفذ أوامر التحالف الذي يقف خلف حصار شعبنا وتجويعه حتى يتسنى له الخروج من الأزمة والصراع في اليمن بفاتورة دم جنوبية ولجأوا إلا اساليب الحصار لاخضاع الشعب وأعادته الى باب اليمن، وأنتم في سبات ونوم عميق.

بقلم. جهـاد جـوهـر.

Authors

CATEGORIES