هائل سعيد أنعم شريك في نهب الجنوب العربي مع سلطات الاحتلال اليمني، والحل تشجيع التاجر الجنوبي

هائل سعيد تعيس شريك في نهب الجنوب العربي مع سلطة الاحتلال اليمني، والشرعية حاليا منذ الوحدة المشؤومة حتى يومنا هذا.
خرب معالم ومساجد .
اقتطع نصف ميناء عدن بالمعلا.
بضاعة تدخل دون ضريبة ومايدفع فقط بلصات الى جيوب المسئولين.
شريك في تعيين وزراء الدولة الفاسدين لخدمة مصالحة.
شريك في التاثير على معين ووزير الماليه ال بلابريك في نقل رواتب موظفي الجنوب العربي الى البنوك ومحلات الصرافة الخاصة.
ينزل بضاعته الى اسواق عدن بضعف أسعار نزولها في أسواق صنعاء اليمن.
قضى بالتعاون والتأمر مع الحكومة على التجار الجنوبيين وقلص وجودهم.
هيمن على متنفسات عدن بتقديم الرشوات للمسئولين.
من بعد هائل سعيد أنعم واولاده انهارت ماتبقى من صناعات خفيفة في عدن وترك الأمر لهائل تعيس بتولي مهام انزال البضائع في الجنوب.
كنا نشتري ونتذوق معلبات اسماك الغويزي وباسعار معقولة، اليوم اختفت من السوق وجائتنا معلبات اسماك ماوراء البحار الذي لانثق هل هي أسماك ام فئران أم كائنات بحرية غير مألوفة مدخنة ومملحة ولانعرف مصدر لحمتها.
هائل تعيس سد على كريتر واحد من أكبر قنوات مرور تيار الهواء البحري إلى كريتر وبنى فيه عدن مول وقاعات اعراس وكله لهائل سعيد.
هائل سعيد انعم مالقي رجال دولة في عدن يعاملوه كما يعاملوه في صنعاء حتى يعرف أن الله حق، استغل ان في عدن جياع وهبارين واشباه رجال دولة من محافظين الى وزراء إلى إلى ووضعهم في جيبه ويكفي اعلانات الفاصوليا الحمراء بالطرقات، وماشابه من بضائع تعود بالنفع الضريبي الى جيوب المسئولين.
هائل سعيد أنعم صار في عدن والجنوب سلطة تجارية رديف بل اساسية، ومن كذب يروح يستطلع.
وماذا بعد ؟ وماالحل ؟ وما المخرج للخلاص من هيمنة هائل سعيد
على السوق التجارية والمالية في ارض الجنوب العربي؟
باعتقادي ممكن ان نجد البديل الطيب عبر اعادة مكانة التجار الحنوبيين الحقيقيين وليس الوكلاء لهائل سعيد من النافذة.
هناك تجار حضارم، يوجد لدينا تجار من اهل شبوة، وهل يخفى القمر على قدرات تجار يافع، والاهم من وجدوا في عدن وسلالتهم من قرون من ال بازرعة إلى ال …ال ال.
الحل الثاني ليس تشجيع التجارة عبر انشاء المولات والمجمعات التجارية التي قد تكون مربحة للتاجر ، ومكلفة للمواطن باسعارها، انما الحل السليم باعادة النظر في تشجيع الصناعات الخفيفة في مدن الجنوب العربي واحياء روحها، ولدينا من الخامات المحلية زراعية وغير زراعية معدنية واسمنت وبحرية مايمكن انشاء مصانع ليست خفيفة فقط بل عملاقة في عدن ….!!
لكن غياب الأدارة، غياب التخطيط، غياب الامانة، غياب دور القانون والتشريعات أعطى لهائل تعيس أنعم الحق ان يكون چوكر كل أنواع التحارة.
بقلم د.صلاح سالم أحمد.
