أكاديمي جنوبي يدعو إلى تأسيس حزب سياسي وطني يحمل الهوية الجنوبية العربية الخالصة

دعا أستاذ الإدارة والاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة عدن، الدكتور/ أكرم علي الكُميتي، جميع الشرفاء والمُخلصين من أبناء الجنوب العربي وفي مُقدمتهم المقاومة الجنوبية والاكاديميين والمعلمين التربويين والناشطين السياسيين والحقوقيين والمهندسين والصحفيين والتجار ورجال المال والأعمال والمزارعين والصيادين والصناعيين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين وموظفي القطاع العام والخاص والمختلط وجميع فئات وشرائح المجتمع من الشرفاء والمخلصين إلى الإسهام والمُشاركة في تأسيس حزب سياسي جنوبي جديد على الساحة الجنوبية يحمل اسم (الجنوب ديرتنا)، على أنّ يضُم في عضويتهُ جميع أبناء الجنوب العربي من الجنسين، ويهدف إلى الوقوف إلى جانب شعبه والعمل على إخراجه من محنتهُ الحالية، نابذًا للإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله، فضلاً عن وقوفه إلى جانب الاشقّاء في دوّل التّحالف العربي وفي مقدمتهُم الشقيقة الكُبرى المملكة العربية السّعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في الحرب ضد المليشيات الإرهابية الحوثية الإيرانية ووقف المد والتّوسّع الصّفوي الإيراني بأدواتها الحوثية في المنطقة.
وقال د. الكُميتي، إنّهُ على الرغم من كُثرة المكونات السياسية في الجنوب إلا أن الدول لا تعترف إلا بالاحزاب السياسية في بُلدانها لهذا جاءت فكرة تأسيس حزب سياسي وطني خالص في الجنوب العربي ليضم في عضويته جميع الشرفاء والمُخلصين من أبناء الجنوب من بأب المندب غربًا حتى المهرة شرقًا.
وقال د. الكُميتي إنّ المرحلة الحالية التي يعيشها شعبنا في الجنوب العربي وبالنظر إلى كافة المُعطيات تعتبر الأصعب على الإطلاق في هذا الزمن الصعب، لهذا حُتّم علينا كنخبة أكاديمية وكاساتذة جامعة أن نُفكّر جدّيا ونتداعا مع بعضنا البعض للخلاص من هذا الوضع الراهن الذي نحن فيه والذي يُعاني منه شعبنا في الجنوب أشد المُعاناة في جميع مجالات الحياة ومنها بدرجة أساسية في الجانب الاقتصادي والمعيشي فضلاً عن الجانب الخدماتي، ولهذا يُحتّم علينا العمل بجدّية على إخراج هذا المشروع إلى الوجود لاستعادة حقوق شعبنا الجنوبي وتقرير مصيره.
