بالمختصر المفيد لقيادة الانتقالي الجنوبي.. لا معنى للسحب المرعدة إعلاميا إذا لم يتبعها زخات تصحيحية بنسف كل المؤامرات اليمنية والخارجية

بالمختصر المفيد لقيادة الانتقالي الجنوبي.. لا معنى للسحب المرعدة إعلاميا إذا لم يتبعها زخات تصحيحية بنسف كل المؤامرات اليمنية والخارجية

الانتقالي الجنوبي إذا لم يتحرك بفعالية وينسف كل الفخاخ السياسية والاقتصادية والخدمية والأمنية والعسكرية والديموغرافية اليمنية التي تواجه شعب الجنوب العربي عبر رؤية واضحة المعالم، وهو على مرأى ومسمع منها أي الفخاخ.

للانتقالي الجنوبي وقيادته وقواعده والمتسلقين حوله لا معنى ولاجدوى من السحب المرعدة إعلاميا دون أن يتبعها زخات مطر غزيرة وعملية على أرض الواقع.

لا يكفي تغطية عين الشمس بمنخل التبريرات مقابل استمرار مصالح ذاتية تجنيها ثلة من الناس.

كلنا جنوبيون، نحن انتقاليون، لكن لايسرنا الحال المائل بداخل الانتقالي، لايطربنا الهروب من الواقع لمجرد أن البعض ضمن استقرار ذاتي عبر بوابة الانتقالي الجنوبي وصارت القضية الجنوبية واوضاع شعب الجنوب بالنسبة له مسألة تهريج إعلامي، وعلى طريقة مشي حالك ياصاحبي.

والذي لا يحب أن يسمع الرأي الصادق شيطان أخرس.

بقلم د. صلاح سالم أحمد.

Authors

CATEGORIES