في ظل انعدام الرقابة الصحية.. شركات الأدوية ترفع أسعار منتجاتها بشكل جنوني

مناشدة لوزير الصحة بحكومة الشرعية وقيادة الانتقالي اوقفوا جشع شركات الأدوية في رفع أسعارها.
من يحاسب شركات الادوبة ويوقف جشعها كل يوم أسعارهم تزيد مستقلين غياب الرقابة الصحية عليهم حتى وصل الحال ببعض الشركات ان ترفع السعر مضاعف ببعض الأدوية.
عندما نسال صيدلاني لماذا ارتفع سعر الدواء الفلاني، فيخرج لك فاتورة الشركة والجميع متأثر ومتذمر من هذا الارتفاع : المواطن وصاحب الصيدلية، حيث تحدث إلينا بعض الصيادلة ان المواطن يتهمهم بالجشع ولايدري أن جشع أصحاب الشركات هو السبب بذلك الارتفاع.
لكن السوال أين دور الرقابة الوزارية الصحية لتوقف جشع تلك الشركات التي حولت مهنة الطب إلى تجارة استثمارية؟
وتجردو من مهنة ملائكه الرحمة فصارو شياطين العذاب.
كما أننا لانبرئ بعض أصحاب الصيدليات الذين يزيدون من معاناة المواطن في بيعهم للعلاجات فقد راينا أصحاب صيدليات زادوا غنائا لفترة قصيرة ولاندري هل هذه الأموال حصلوا عليها من ارباحهم الخيالية في بيعهم الأدوية للمواطن أو انه بسبب بيعهم ادوية مشبوهة مفيدة للشباب والمجتمع.
اخيرا في ظل تسيب وعدم مبالاة الرقابة الصحية من اعلى الهرم إلى اسفله سيظل الوضع كما هو ويستمر الوضع وسوف يزيد اعداد تحول بعض ملائكة الرحمة إلى شياطين.
بقلم. شاكر الفريدي.
