مستشفى أحور العام يستقبل 94 إثيوبيا يشتبه إصابتهم بالكوليرا وأمراض أخرى

استقبل قسم الطوارئ العامة بمستشفى مديرية احور محافظة أبين منذ يوم السبت الماضي إلى يومنا هذا الثلاثاء 10 سبتمبر 2024م 94 أثيوبياً يعانون من أمراض مختلفة اغلبهم الإسهالات المائية والبعض يعاني من الإعياء بسبب الرحلة التي قال عدد منهم بأنها رحلة شاقة استغرقت اربعة ايام، وكذلك بسبب اكتضاض الركاب في الزورق البحري الذي ينقلهم بعدد يقارب 200 مهاجراً ولا توجد في الزورق مضلات تحميهم من حرارة الشمس الشديدة حتى وصولهم إلى شواطئ مديرية احور .
وذكر المهاجرون الأفارقة انه عند وصولهم تم تقديم لهم كل العون والمساعدة، بنقلهم إلى مستشفى أحور العام الذين يعانون من الأمراض ومنها الإسهالات المائية وآخرين من الإغماء نتيجة الإعياء الشديد.
وأفاد الأخ احمد المدحدح الجفري مدير مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية احور محافظة أبين القائم بأعمال مدير مستشفى احور العام بأن عدد المهاجرين (94) اثيوبياً شباب ورجال ونساء وأنه يوم امس تم نقل ستة منهم إلى محجر مستشفى زنجبار نظراً لحالتهم الخطيرة، أما البقية تم معالجتهم بالمستشفى في ظل توخي الحذر من ازدياد تفشي الكوليرا وعملنا على تعقيم القسم بعد معالجتهم.
وأظاف المدحدح إن الذين وصلوا من يوم السبت الى يومنا هذا من الأفارقة للعلاج في مستشفى احور (94) مهاجراً يعانون من أمراض مختلفة منها الإسهالات المائية التي يشتبه إنها كوليرا وتم معالجتها من خلال تركيب لهم عدد (295)دريب من المحاليل الوريدية المتنوعة ناهيك عن الأدوية الأخرى التي استخدمت في علاجها وأنها وجميع السوائل والأدوية الخاصة بالطوارئ نشتريها للناس كخدمة وواجب إنساني تعودنا على ذلك، وأن المستشفى يفترض إن تقوم منظمة الصحة العالميةWHO بتزويدنا بالسوائل الوريدية وأدوية الطوارئ كون مستشفى احور ضمن مشروع البنك الدولي حسب توجيهات معالي وزير الصحة العامة والسكان د.قاسم محمد بحيبح الذي ضم مستشفى أحور ضمن مشاريع البنك الدولي، لكن للأسف منظمة الصحة العالمية لم تقوم بواجبها منذ اكثر من اربعة اشهر بتوفير أي أدوية رغم حاجتنا الماسة في ظل تفشي الإسهالات المائية ولكن يحز في أنفسنا إن الصحة العالمية مهتمة بإقامة دورات وورش عمل وأدوات في فنادق تصرف فيها آلاف الدولارات وهذه الدورات بإسم مشاريع المقاول منها البنك الدولي الذي مازلنا الى الان نشتري الأوكسجين من العاصمة عدن ونشتري أدوية اخرى ومستشفى احور محسوب على البنك الدولي.
وجدد الأخ المدحدح تأكيده إن ميزانية مستشفى احور لا تتجاوز (184000)ريال يمني وإن محافظ محافظة ابين سيادة اللواء أبوبكر حسين سالم يدعمنا شخصياً بمبلغ (300) ألف ريال يمني بصورة شخصية منه تصرف شهرياً منذ اكثر من ثلاث سنوات.. تخصص في احتياجات للطوارئ اما لشراء الأكسجين او حوافز لعمال الطوارئ كون عمال الطوارئ يعملون بالأجر اليومي لعدم وجود تدخل لأي منظمة في هذا القسم الهام الذي يقع على خط شريط ساحلي دولي وينبغي إن تقام فيه مركز طوارئ كبير ويتم تجهيزه كونه يستخدم للكثير من المرضى من أبناء الوطن المارين على الخط الدولي.
كما ثمن الاخ المدحدح موقف مدير عام المديرية العقيد احمد مهدي احمد الذي وصفه بالرجل النظيف والمحب للمديرية وأنه دوماً يساعد في كثير من الإصلاحات في المستشفى او في الوحدات الصحية.
كما وجه الشكر للأخ د.صالح قاسم الثرم مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة بصرفه ما يقارب عشرون كرتوناً من المحاليل الوريدية قبل مايقارب ثلاثة أشهر بطريقة استثنائية وذلك لعدم قيام الصحة العالمية بتزويدنا بالمحاليل الوريدية،، كما وجه الشكر ل د.حسين عبدالباري مدير هيئة مستشفى الرازي على دعمه بعشرة كرتون محاليل وريدية قبل مايقارب من شهر.
وناشد الأخ المدحدح معالي وزير الصحة العامة والسكان د.قاسم محمد بحيبح و د.صالح قاسم الثرم مدير مكتب الصحة في المحافظة بسرعة توفير سوائل وريدية وأدوية الطوارئ والمساعدة في توفير عمالة للطوارئ وخاصة إن هناك توجيهات سابقاً لمعالي الوزير بتوفير منظمة للتدخل في عمل الطوارئ لمستشفى مديرية احور في لقاءنا الاخير مع معالي الوزير في شهر مايو الماضي في ظل عدم وجودعمالة حكومية موظفة لخروجها للتقاعد ولم يتم التوظيف أو الإحلال منذ سنوات طويلة وأصبح العمال حالياً في الطوارئ العامة للمستشفى يعملون بالأجر اليومي مما أثقل علينا العبىء، وخاصة أننا متحملين شراء أدوية ومستلزمات الطوارىء لسنوات منذ تولينا مهام العمل ونعتبر هذا واجب إنساني وأخلاقي يراد به الخير والثواب.
