أهالي وأدي بناء يستيقظون على سيول تجرف ما تبقى لهم من أراضي زراعية

أهالي وأدي بناء يستيقظون على سيول تجرف ما تبقى لهم من أراضي زراعية

استيقظ أهالي وادي بناء مديرية حالمين على كارثة جديدة لسيول جرفت ما تبقى من أراضيهم الزراعية التي بقيت نتيجة السيول العام قبل الماضي ، والتي لم تنفع معها مناشدات الأهالي والمزارعين للفترة الماضية رغم طرق كل الابواب.

وهاهو اليوم يعيد نفسه وتنجرف الأراضي من جديد ويبقى الأهالي والمزارعين مابين حسرة ألم الماضي الذي كان قد تناسى معظم المزارعين كل آلامهم وكانوا قد استعادوا ولو الجزء اليسير مما جرفته تلك السيول بقوة سواعدهم النحيلة وجباههم السمر ، والتي لاتلين بقوة تظاهي قمم الجبال وبعزيمة وإصرار بحثاً عن لقمة العيش بعد أن خذلتهم الدولة ووزارة ومكتب الزراعة بالمحافظة.

لكن يافرحة ماتمت أصبح الجميع هذا اليوم على مشهد مخيف لسيول تجرف ماتلقاه أمامها وتلتهم الأخضر واليابس ، وتقضي على ماتبقى من أراضي زراعية.

فهل يتعض ويفيق من أولاهما الله واولاهم الناس عليهم أم أن السيناريو يعيد نفسه والعام الماضي نفس هذا العام ، وألم وحسرة المزارعين تلاحقهم في دهاليز المكاتب.

وإن غدا لناضرة قريب.

بقلم. أ. ياسين عبدالحافظ.

Authors

CATEGORIES