ثبات الانتقالي يقهر أعداء الجنوب العربي

أكاذيب وإشاعات وحملات تظليل من قبل قوى صنعاء اليمنية مطابخهم الإعلامية ، من مؤامرات لم ولن تجدي نفعًا سوى كشف رؤوس الشر التي تكمن ورآء بث هذه الفتن.
أن رؤوس الشر الممولِة للأقلام المسمومة ومواقع الأخبار الملونة أرادوا بحملاتهم الإعلامية المسمومة إسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي، ولم يجدوا لذلك سبيلا، التماسك واللحمة الجنوبية وتكاتف الجميع عقيدة راسخة كالجبال الذي تثبت بها الأرض لا يقدر على فرقتها وتدميرها سوى الله عز وجل.
أما الأقلام المشبوهة التي ترفع راية حرية التعبير عن الرأي فأقول لها: حرية التعبير لا تعني حرية النفاق والإرجاف والتخوين وإذاعة الأخبار الكاذبة في بث الفتن والشائعات في الجنوب العربي.
الحملات الإعلامية المعادية للمجلس الانتقالي الجنوبي هي حملات تضليل مدفوع الثمن من قبل أعداء الجنوب العربي المتمثلة بـ ميليشيا الحوثي، وميليشيا الإخوان، والجماعات الإرهابية.
يا أصحاب الأقلام المسمومة الغادرة كفاكم تضليلا وجبنا ، فكفاكم ضلالا وتضليلا، فالزمن و الميدان بيننا وبينكم وحتما الحق سينتصر وستنتهي هذه الظلمة وتشرق شمس التحرير والاستقلال بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وحينها لن ينفعكم ندم.
بقلم. محمد ناصر الشعيبي
