القبص على مجموعة من الأشخاص بمديرية المسيمير يعملون لصالح الحوثي بعد زيارتهم الى صنعاء وصعدة وقبر الهالك حسين الحوثي

الحق يقال بالنسبه للحمله الأمنية التي قام بها قائد الحزام الأمني محمد علي داخل قرى المسيمير واعتقل فيها مجموعة شباب لم تكن انتقامية أو تلفيق تهم باطلة لهم كما تحدث البعض.
أنا بنفسي والله تواصلت فيه واستنكرت عمليات الاعتقال التي حدثت فطلب مني الحضور إلى معسكر الحزام الأمني في لبوزة ، وفعلا رحت بنفس وانصدمت والله دخلت عنده وهو يحقق معهم الجماعة تورطوا تم استقطابهم من الحوثي ، مجموعه راحوا صنعاء ومجموعة راحوا صعدة وجلسوا أسبوع ، وكمان زاروا الكهف وقبر السيد حسين الحوثي ، وهناك ادلة موجودة ، إضافة الى اعترافات ، وفي واحد نكب الرصة وجاب الكيس برباطه.
انا والله خرجت مصدوم حتى الضغط ارتفع عندي كنت فطست بالطريق وأنا مروح العند ناس اعرفهم حق المعرفه ما أقدرت استوعب الموقف ولا خطر بخيالي أنهم يوصلوا إلى هذا المستوى يبيع دينه وأرضه بعرض من الدنيا.
هولاء مثل ذي صلى أربع ركعات وفي آخر ركعه انتقض وبطلت صلاته.
بالله عليكم الناس قد عرفت الحوثي ومنهجه وعطفت وهم عادهم يفرشوا له لافين رايحين نسوا الشهداء والدماء التي سالت داخل ألمسيمير لا تلومون الأمن خلوهم يشتغلوا شغلهم فوالله أننا في خطر يشتوا يضربونا من الداخل ، وهذا الاستقطاب ليس في المسيمير فقط ، بل في كل المناطق الحدودية الجنوبيه وقد تم القبض عليهم.
بقلم. مصطفى الحوشبي على صفحته بالفيسبوك .
