الاعتماد على التحالف في كل صغيرة وكبيرة كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى

ماحصل طوال9 سنوات المنصرمة من تعطيل لكافة الخدمات العامة المتنوعة المرتبطة بحياة المواطن الجنوبي أنا أعتبرها رسالة دكتوراة ليتعلم منها أفشل الطلاب في القرن الواحد والعشرين.
دس الرؤوس بالرمال من قبل القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية بالجنوب غير مبرر تجاه مايحصل للجنوب هوية وأرض وانسان.
كم فرص إضاعتها القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب وكان أعتمادها على الغير في حل المشاكل الحاصلة بالعاصمة عدن وباقي الجنوب.
التعويل على التحالف بقيادة السعوديه والإمارات والإعتماد عليهم بكل صغيرة وكبيرة يعتبر كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
نعم التحالف بقيادة السعودية والإمارات قاموا في بداية عاصفة الحزم بالكثير من الإيجابيات وكان الجنوب المستفيد الأول من تلك الإيجابيات قبل إضمحلالها وتآكلها بسبب عدم الإستفادة منها من قبل القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب في صناعة النموذج الجاذب بالعاصمة عدن أولا برغم السيطرة حينها على الأرض بالجنوب دون منازع ولازالت السيطرة الى اليوم شبه مكتملة برغم تقويضها مابين الفينة والأخرى من قبل مطرودي الحوثي ودول التحالف بقيادة السعوديه والإمارات.
ترك الحبل على الغارب للبلاطجة وسماسرة الأراضي وناهبي المال العام والخاص والأوضاع المنفلته في العاصمه عدن وباقي الجنوب هو سبب مانحن فيه من عدم الإستقرار السياسي والعسكري والأمني والإقتصادي بالجنوب لان مايحدث باين للعيان ولم يكن مجهول الهوية بل يعمل أمام أنظار الكل بالعاصمة عدن وباقي الجنوب.
السكوت على كل ماذكر أعلاه وتحويل اللوم على أعداء الجنوب هوية وأرض وانسان غير مبرر ولايمكن أن يكون الحل والحلول التي من أجلها سألت الدماء الزكية الطاهرة بكل شبر من الأرض بالجنوب وكذلك السكوت وعدم المبالاة بكل ماذكر أعلاه هو من شجع من تم دحرهم بالعام 2015م من الغزاة الحوثعفاشيين للعودة وضرب النسيج الإجتماعي الجنوبي وإستعادة إمجادهم بحكم الجنوب في أعلى السلطات السيادية ومن داخل قصر معاشيق.
لازال بالحبل ليه أن تحركة القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب بقيادة فخامة الرئيس عيدروس وقامة بتصحيح الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالعاصمة عدن وحينها أن صلحت عدن صلح الجنوب من المهره شرقاً إلى باب المندب غرباً عدن هي القلب النابض للجنوب هوية وأرض وانسان.
هذه رسالتي للقيادة السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية بالجنوب وعلى رأسهم فخامة الرئيس عيدروس أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يتقبلوها بصدر رحب ويقوم الكل بردم ودفن كافة المنقصات التي أرهقت الكل بالجنوب بما فيهم القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية بالجنوب نقولها بكل أمانة ونبلغ الجميع بالجنوب أن الخير يخص والشر يعم ولن ينجو منه أحد بالجنوب لازال الوقت لم يزف ولازال بالإستطاعة تصحيح الأوضاع وأستتباب الأمن والإستقرار السياسي والعسكري والأمني والإقتصادي بالجنوب أن صدقت النوايا والبدء في تنفيذ خارطة طريق إستعادة دولة الجنوب الفيدرالية الوطنية على كامل ترابها الوطني بحدودها المتعارف عليها دوليا ماقبل22مايو90م وعاصمتها عدن.
اللهم أني بلغت اللهم فأشهد.
بقلم. علي الكازمي.
