الثورات والخلفيات المناهضة لها
دوما الخلفيات المناهضة للثورات تلجأ لسياسة الترهيب والابتزاز ، وتمارس بعناية تسويق أفكار ومفاهيم تفضي لتشويه تلك الثورات وتشكيل إطار من المفاهيم المزيفة على ضوئه تحجب على الناس الحقيقة وتحرفهم لحافة الهاوية .
وفي غمرة المعاناة في جنوبنا الحبيب التي لن نعفو منها أحد من قيادتنا السياسة ، ولن نبرر لأحد وأن كان لتّبرير منطق في قواعد اللعب السياسي ، لكن لن نبرر ، بالمقابل لن نلوم خصوم الجنوب وشعبه ، فلهم معادلتهم الخاصة بالظفر بالجنوب ليكن غنيمة مستباحة لهم.
كما ندرك أن للسياسة معالم غامضة ولها قوانين وقواعد بعضها لا يتكرر إذا لم تحسن استغلالها فقد يتم إفراغ وطن من شعبه ويصير الجلاد ضحية ، فيتوجب على قيادتنا السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي للقضية الجنوبية أن يتجلى فيهم الدهاء السياسي ، والإلمام التام بدهاليز السياسة المعتمة.
فلا نريد منكم تكونوا دوما ورآء خصمنا اللدود الذي جلد ظهورنا ، وتخرج الأمور من أيديكم فلن تشفع لكم لاحقا الخطابات البليغة أمام تراجيديا مرارات الفشل عندما يضطرب شعور المواطن بعدم أمنه على قوته وأولاده ، وتلتبس الأمور فهنا حتى الكلب الأجرب يسحب خلفه قطعانا عندما تحدث مثل هكذا من العبث والفوضى.
بقلم/ مكسيم محمد يوسف الحوشبي أبو رفيف.
