هيئة مصالحة الغيثي لن تمطر سوى شرعنة الجنوب

هيئة مصالحة الغيثي لن تمطر سوى شرعنة الجنوب

من يكون هذا الغيثي ! وماهو مستواه الأكاديمي؟ وماتخصصه العلمي؟ وماهي خبراته السياسية؟ وماذا عن سيرته في قيادة أي مرفق ومجال؟ وما هي الانجازات الذي حققها منذ تعيينه ولمسها المواطن الجنوبي ؟

هو مجرد شاب حديث التجربة فقط، ووجد بوصاية تحالفية عبر اختراقات جنوبية ويمنية لتثبيته وربما كما يشاع زكته الامارات بعد التوصيات الاخرى.

ماذا عمل وانجز ؟ هو ينفذ مايملئ عليه تحالفيا وشرعيا لدرجة اوصلنا الى مشروع (شعبكت الوايرات) التامري على الجنوب، انه مشروع المصالحة الوثنية عفوا الوطنية والسلام والهلس التنظيري.

كيف مصالحة ونحن نعيش تحت ضغط المصارعة البينه للعيان ، يعني بايجاز المسالة تتدرج من نهب الجنوب اقتصاديا إلى تدميره خدميا إلى بعثرت عائداته المالية لغير أهله أي لغير شعب الجنوب، وكل ما اشرت إليه الآن حصل ويحصل تصاعديا.

الآن مشروع المصالحة والتفلساف اللاشرعي إذا استمر والشعب الجنوبي فاقد لكل حقوقه المشروعة التي تناولتها، فأي مصالحة أنها مصارعة الهدف منها استكمال المشروع التآمري الهادف إلى سحب بساط شئون الجنوب واتمامها بانتزاع القرار السياسي تحت بند المصالحة ضمن سقف الوحدة.

نحن نبحث عن الجنوب المفقود في كل مجالات الحياة، نبحث عن اتمام عهد الرجال للرجال ونخشى أن الفهلوة السياسية اللاشرعية تنقلنا من مرحلة إلى مرحلة أخرى بمسكنات وتارة بمنشطات تجمد العقول وتحيي المصالح الفردية في السلطة ليس إلا، وهذا الذي نعيشه وهو رمي الطعم عبر سنارة منح المناصب لبعض الحنوبيين لتاجيل القضية الجنوبية لعقد آخر من الزمن.

ويعد ماتناولته فمن يجرؤ بالقول أن الغيثي لم يغث سوى ذاته ويسند من ورآء الستار المتشرعنين الجدد.

ولله في خلقه شئؤن.

بقلم د. صلاح سالم أحمد.

Authors

CATEGORIES