مثقفو الجنوب ينتقدون الانتقالي للخروج من الفهلوة المودية إلى باب اليمن

من الطبيعي ان هناك هجمة جنوبية قوية ضد الانتقالي وحتى من بين صفوفه لأنه كان الأمل لقيادة استقلال الجنوب بشكل سليم وواضح ولكن بسبب عدم وجود بديل جنوبي حالي لاستلام قيادة الجنوب بشكل صحيح والذي الأمل فيها كان ولازال هو قيام جبهة جنوبية موحدة نحو استقلال الجنوب فأن الجنوب ينتقد بشدة الانتقالي لتصحيحه، والمشكله ان الانتقالي اضاع البوصله تماما مثل الشراكه مع أعداء الجنوب ومثل السقوط في فساد مهول داخله وحوله وهي امور ركز عليها بالنقد قائده الفذ احمد بن بريك، ولهذا فأن القناعه في الشارع الجنوبي بأن اخطاء الانتقالي وتنازلاته غير المبرره هي من تعطي الانطباع ان هناك (جهه) داخله متنفذه وفاسده وتقود الامور بفهلوه نحو باب اليمن.
ونلاحظ ان الانتقالي يخدم اعداءه بكثرة اخطائه وعدم وضوح الرؤيه نحو الاستقلال ولكن الظروف خدمته بأن اعداءه الذين يزعبقون ويصرخون لتهويل اخطاءه (خاصه في الامن والخدمات والسياسه والاقتصاد) هم في الواقع يستخدموها حجه وذريعه لأنهم ضد الاستقلال ولهذا فهم لا نفوذ لهم ولا تأثير في الشارع الجنوبي لأن شعب الجنوب لن يتنازل عن الاستقلال.
ولهذا فأننا ننصح الانتقالي مجددا لتصحيح اوضاعه وبوصلته قبل ان يخسر شعبه اكثر واكثر، وبالمقابل ننصح الجنوبيين اعداء الاستقلال بالعوده الى صفوف شعبهم الجنوبي والتمسك باستقلاله وليتأكد الجميع من كل الاطراف الجنوبيه ان اليمنيين بكل اطيافهم موحدين حول هدف واحد ولن يعطوا قيمه لاي طرف جنوبي مهما كان وهدفهم هو احتلال الجنوب وتمزيقه ونهب ثرواته واللي هم يقومون فيه طوال اكثر من 30 عام.
بقلم د. عبدالرحمن الوالي.
