إستمرار وحدة 22 مايو عام 1990م تمادي في الخطأ واعتزاز بالأثم

أعلنت الوحدة بين الجنوب واليمن على أساس أن تكون قوة للشعبين ، وأن تكون عامل مساعد على تحسين مستوى معيشة البلدين الشقيقين ، وإن تكون أساس لتقدم ورقي وتحضر الشعبين ، لكن للأسف الشديد كانت نتيجة ذلك الإعلان ، تمزيق الأسرة الواحدة بدلا عن توحيد الشعبين ، فالأخ يقتل أخاه ، والأب يقتل إبنه ، والأبن يقتل أباه ، والفرد في الجنوب وفي اليمن يزداد فقرا ، ولم نتقدم ولم نرتق ولم نتحضر ، بل عدنا إلى حياة العصر الجاهلي ، وانتشر الفساد والإرهاب راسيا وافقيا ، ولم نكن في أي يوم من الأيام قبل الوحدة أضعف ولا أوهن مما نحن عليه اليوم ، ولم يستفد من تلك الوحدة إلا الفاسدين من قيادات سياسية وعسكرية وبرجوازيين واقطاعيين في البلدين الشقيقين ، فلماذا نتمادى في الخطأ ونعتز بالأثم ؟ أنه مجرد سؤال يا اولوا الألباب.
بقلم. صقر الغرانيق سالم هارون.
CATEGORIES منصة حرة
