من باع نفسه وهان يصبر على هذه الهيانة.. الحوثي يخضع ويهين رئيس وزرائه ورئيس مجلس النواب وشخصيات قبلية ويسوقهم كحراس لولايته

من باع نفسه وهان يصبر على هذه الهيانة.. الحوثي يخضع ويهين رئيس وزرائه ورئيس مجلس النواب وشخصيات قبلية ويسوقهم كحراس لولايته

إهانات متتالية لأشخاص بلغوا من العمر عتياً ، يأمرهم الجرذ المختبئ في كهفه بالخروج كحراس لولايته واستحقاقه بالحكم لإسقاطهم معنويا بحيث يصبحون مدعاة للتندر.

الحوثي يُخضع رئيس وزرائه ، ورئيس مجلس النواب ، ومشايخ وشخصيات إجتماعية لدورات عسكرية ، أهانهم وأغلبهم كبار سن.

يحاول الحوثي من خلال جره لهؤلاء الكهول إظهار استعداده لحرب دعائية على أعلى المستويات وهي مظاهر يسعى من خلالها إلى توجيه رسائل مبطنة إلى الخارج بأن حركته متماسكة بعد الاختلالات الكبيرة التي طفت إلى السطح بعد أعوام من القبضة الأمنية والعسكرية ، كما أنه يؤكد حقيقة وجود عصابة غير منضبطة يتحكم بها دينيا وعسكريا شخص مختل يريد تحويل اليمن إلى قلعة موت جديدة بعد أن استغرق وقتا في قراءة سيرة حسن الصباح وجماعة الحشاشين ، لكن هذه الصورة أيضا فيها إذلال حقيقي لشخصيات كانت في المشهد السياسي اليمني لسنوات ويعمل عبدالملك على طمس تاريخها السياسي والاجتماعي وتحويلها في عيون الناس إلى مجرد عكفي تدافع عن ولايته ، وحارس بائس، تُقاد كالنعجة إلى مصيرها.

ماذا سيقدم رجل مدني كهل بلغ من العُمُر عتياً؟

يمكن النظر للصورة من عدة جوانب، لكن الإخضاع وتعمد الإهانة هو الأبرز.

بقلم. فيصل المجيدي.

Authors

CATEGORIES