وفاة الداعية الإسلامية عبدالمجيد الزنداني ويبقى حق العباد متعلقا

وفاة الداعية الإسلامية عبدالمجيد الزنداني ويبقى حق العباد متعلقا

توفي يوم الاثنين ٢٠٢٤/٤/٢٢م الموافق ١٣ شوال ١٤٤٥ هجرية الداعية الإسلامية عبدالمجيد الزنداني في أحد مشافي اسطنبول عن عمر ناهز 82 عاما.

الداعية الإسلامية عبدالمجيد الزنداني الذي أحدثت فتاواه ومواقفه في صيف 1994م جدلا كبيرا بين أوساط شعب الجنوب.

وكذلك تعامله مع المال العام كان محل جدلا كبيرا وخصوصا عندما سيطر عبدالمجيد الزنداني وأعضاء من حزب الإصلاح على شركة الأسماك في حرب صيف 1994م، واطلقوا حينها مشروع الاستثمار في شركة الأسماك عبر شراء الأسهم بعدما حددوا الأرباح لكل سهم ولفترة وجيزة من الزمن.

ومع كثير من الدعاية والترويج لها في المساجد واستغلال عامل الدين قفز مال الشركة من 2 مليار ريال إلى 10 مليار ريال في عام 2016م .

وتجاوز عدد المساهمين فيها 150 ألف مساهم 70% منهم من صغار المساهمين معظمهم من ذوي الدخل المحدود .

اليوم الرجل أصبح في ذمة الله عزوجل ، والله يغفر لعباده فيما يتعلق بحق الخالق دون أن يشرك به ، فهو بمشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، بينما حق العباد يظل متعلقا حتى يتحلل الظالم من المظلوم.

Authors

CATEGORIES