انتقالي إلى النخاع ولكن السياسة الخاطئة أصبحت منفرة

أنا جنوبي الهواء والهوية موالي للمجلس الانتقالي وعندي إيمان مطلق باهدافه السياسية المتمثلة بفك الإرتباط واستعادة الدولة الجنوبية من قبضة الاحتلال اليمني البغيض ، ولكني أصبحت عاجزاً في إيصال هذاء المشروع الوطني وأقناع به أخواني الجنوبيين من حزب الموتمر والاصلاح ومن لازالوا متمسكين بالوحدة اليمنية بسبب التمييز والنهج الخاطىء الذي يسير عليه الرئيس عيدروس الزبيدي ووضع ثقته بمستشارين سيئيين من حوله بخصوص عملية التوظيف التي يهدونها للمقربين والموالين لهم دون اتباع آلية الكفاءة والولا الوطني حيال هذاء الامر.
وبسبب هذة السياسة القاصرة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة لن نستطيع تحقيق أهداف الثورة الجنوبية حتى لو نملك إيمان رباني بعدالة المشروع الوطني ، كما إمن موسى واتباعهُ بعصاء ربهم السحرية حين أرشدهم بان يضربوا بها البحر إلا إذا ترك المجلس الانتقالي سلوك الاستحواذ على المناصب في إطار الحزب الواحد واحتواء جميع الأطراف هنا تستطيع أن تقنع من يحلمون بالعودة إلى باب اليمن أن ينضموا إلى صفك وسيدركون أن المجلس الانتقالي لديه رؤية سياسية جامعه وهو الحامل الشرعي لقضية الشعب فكلمة حق لابد أن تقال في زمن الانحطاط وشراء الذمم.
جهاد جوهر.
