الإعلام الإخواني يلتزم الصمت حيال مجزرة رداع

في الوقت الذي شهدت فيه كافة مدن ومحافظات الجنوب حالة من الغليان والتذمر بسبب الجريمة البشعة التي هزت مديرية رداع بمحافظة البيضاء اليمنية والتي راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلاً وجريحاً معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن في مجزرة ارتكبتها مليشيات الحوثي من خلال تفخيخ وتفجير منازل المواطنين.
شاهدنا حالة صمت مخز ومعيب من قبل كافة أبناء محافظات الجمهورية العربية اليمنية وإعلام مليشيات الاخوان التي التزمت الصمت في إطار مسلسل التخادم المستمر مع مليشيات الحوثي على حساب انتهاك الحرمات وارتكاب المجازر رغم بشاعة الفعل والعمل.
وبالمقابل انبرى الصحفيون والإعلامييدون الجنوبيون لذلك العمل الحقير وشن حملة إعلامية وأسعة تجاه المجزرة التي ارتكبتها المليشيات بحق المواطنين الآمنين في منازلهم ، وادانت قيادة المجلس الانتقالي واستنكرت تلك الجريمة التي شهدت تعاطفا بين أوساط المجتمع في الجنوب.
الأمر الذي أثار حفيظة إعلام مليشيات الاخوان التي وجهت سهامها وأقلامها تجاه النساء في الجنوب وانتهاج سياسة السب والقذف تجاه المرأة الجنوبية التي عبرت عن استنكارها واعلنت تعاطفها تجاه ماحدث في رداع ، وهكذا كان الجزاء ورد الجميل.
الحقيقة التي لم يجهلها الجميع أن هناك شعبا ارتضى الذل والخضوع والمهانة والعبودية ، وهناك إعلام يعيش حالة انسجام تام مع مليشيات الحوثي على حساب كرامة المواطن في الجمهورية العربية اليمنية ، عن إعلام مليشيات الإخوان أتحدث.
بقلم/ نايف الرصاصي.
