المحافظ لملس … جهود دؤوبة لإحداث نقلة نوعيه في العاصمة عدن

يقولون رضا الناس غاية لا تدرك فبين الحين والآخر قد تسمع لغطاً في الشارع أو تلمح منشورا يشكك في نزاهة الأخ المحافظ ويتهمه بالفساد ليشفي غليله

هناك أيضاً من يروج أن المحافظ لملس لديه خلاف مع بعض قيادات الانتقالي ولا غرابة فمن يعمل يمر بتحديات جمة وتعترضه العقبات وقد تصاحبه بعض النكبات من اتهامات واساءات وعداوات و…

ومما لاشك فيه ولاريب أنه قد تحدث الاختلافات في آلية العمل وقد تحصل الصدامات لاختلاف وجهات النظر في الكيفية التي تدار بها عجلة العمل السياسية او بالمحافظة لكن المؤمل ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية طالما وان وحدة الهدف تجمع الكل…

وحقيقة صار الاصطياد في المياه العكرة عبر وسائل التواصل دأب اعداء النجاح الذين يثبطون العزائم لغاية في نفس يعقوب ولأن الرجل عملياً يصطدم بأمور قد تتضارب مع مصالح جهة بعينها هنا او جهات متنفذة هناك فاجتهدت الجهات واتحدت لتشفي غليلها وتروي ضمأها بعدم استحسانها لمنهج الرجل ولا غرابة فرضا الناس غاية لا تدرك

وشخصياً فرسالتي للجميع أن وجدت الخلافات كما يروج الشارع فعليكم بالجلوس علئ طاولة الحوار ولتكن البداية من البيت نفسه قبل إطلاق أي حوار آخر

وقد كان لي بالامس الاربعاء زيارة خاطفة لمكتب المحافظة رغم يقيني ان المحافظ غير موجود

وهناك لفت نظري ازدحام المراجعين علئ مكتب المحافظ بشكل ملفت

مدير مكتب المحافظ كعادته يجيد التعامل مع المراجع بكل هدوء من دون تذمر او تململ أو تهرب

و رغم ضغوط العمل يؤدي*واجبه بكل تفان واخلاص ويشعرك ان الدنيا بخير

التفت نحوي قائلاً بعض المراجعات والأمور كان ينبغي معالجتها في المديريات وعدم ترحيلها للمحافظة لكن للأسف هناك تقصير واللجان المجتمعية لم تقم بواجبها المعول عليه..

ثم قال وهو يعيد ترتيب البريد وملفات كثيرة كانت امامه كم اعجب لأمر هذا الرجل الذي يمضي ليله ونهاره في العمل

بدا منشرحاً ومتفائلاً وهو يتحدث عن بعض القضايا الحيوية التي تعد من الأولويات التي يعكف المحافظ على انجازها والمتمثلة فيما يخص الايرادات و الاقتحامات والعشوائيات والنازحين وجملة من المشروعات كخارطة الطريق والكباري والانارة والطريق البحري والمنطقة الحرة

وهي جملة من المشروعات التي من شأنها أن تنعش المحافظة التي باتت اشبه بالقرية وتخرجها من نفقها المظلم عقب سنوات مرت اشبه بتلك العجاف من عشوائيات واقتحامات وبسط ونزوح وماتسببت فيه من مضاعفات القت بتبعاتها على جميع الجوانب الحياتية والمعيشية من غلاء الغذاء والايجارات والكساء والدواء وعبث بالصرف ومترتبات الشراء فضلاً عن تردي الخدمات من الماء والكهرباء وقطارة المرتبات التي ضاعفت العناء حيث زادت الازدحامات البشرية الطين بلة وماادت اليه من انفجار سكاني في العاصمة التي باتت اشبه بالقرية لكثرة ماطالها من العبث ولم اصدق ان يصل الامر للبناء فوق الصهاريج ياالله اين كانت واين صارت عدن العاصمة التي احتملت فوق طاقتها

وهناك بعض التفاصيل سأتناولها في مقالي القادم حول أهم المشروعات التي غدت وستغدوا قيد التنفيذ أن شاء الله تعالى

بقي أن نشكر جهود المحافظ لملس الدؤوبة للارتقاء بواقع العاصمة وجهود جميع الجنود المجهولة المخلصة والنزيهة التي اتقت الله في أداء واجبها وتحملت مسؤوليتها بكل صدق وامانة واخلاص ….

وما تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

CATEGORIES