طباخة إخوانية بنكهة حوثية
تنظيم القاعدة في اليمن تنظيم إرهابي مصطنع بدعم الحوثي وعمل اخواني تنظيم سياسي ضد الجنوب يتميز بالعنصرية والمناطقية ،
لن يهاجم التنظيم المرافق التي تدعي أنها مواقع حكومية التي تحت سيطرة الأخوان المسلمين في اليمن بما أن الأخوان المسلمين في اليمن مسيطرين على أكثر من ٧٠٪ من الحكومة اليمنية وهم الحكومة التي كانت تسمى حكومة الشرعية طوال الفترة الماضية والسبب أن التنظيم القاعدي والأخواني وكذلك الحوثي جميعهم تحت مظلة واحدة وعملة واحدة هدفهم الوحيد السيطرة على الجنوب ونهب ثرواته
وكذلك لن يهاجم موقع الحوثيين الشيعة بما أن التنظيم يدعي أنه جزء من السنة والسبب أن الحوثيين والأخوان هم الداعمين للتنظيم وهم المنبع الأصلي للتنظيم الإرهابي في اليمن وجمعهم هدف واحد وهو الجنوب ولا غير الجنوب .
الأخوان المسلمين في اليمن يدعون أنهم يحاربون القاعدة وأن التنظيمات الإرهابية تعتبر خصومهم الحقيقيين ،
ولكن كلامهم مجرد تضليل عن حقيقتهم .
وبالمثل نجد أن عناصر القاعدة تهدد الأخوان وتتوعد بمهاجمة مواقعهم وو ولكن بنفس النهج مجرد تضليل كتضليل الأخوان عن حقيقتهم ،
والحقيقة أن تنظيم القاعدة في اليمن يدافع عن الأخوان المسلمين والعكس صحيح ولكن بشكل غير علني بل من خلال دعم ورفق جبهات الأخوان عندما تكون ضد القوات الجنوبية في الجنوب
وفي التوقت نفسه تنشط العناصر الإرهابية وتهاجم النقاط الأمنية الجنوبية بل وتشارك في المعارك ألى جانب الأخوان المسلمين والدليل على ذلك وجود جثث التنظيم بعد المعارك التي حصلت لأكثر من مرة بين قوات الأخوان والقوات الجنوبية في أبين وشبوة وغيرها من المناطق الجنوبية التي تحت سيطرة القوات الجنوبية، وكذلك تقوم عناصر التنظيم بالتفجيرات في عدن ولن تفجر في صنعاء وإرهاب المواطن الجنوبي في الجنوب . ولن ترهب المواطن الشمالي في الشمال
عشرات التفجيرات حصلت في الجنوب والالاف من الشهداء الجنوبيين بسبب مهاجمة عناصر التنظيم المصطنع من قبل القوى الشمالية.
بينما لن يحصل حتى تفجير واحد على الأقل في المدن الشمالية المسيطر عليها الحوثي ولا في مناطق تواجد الأخوان رغم الانفلات الأمني في أغلب المدن التي تحت سيطرة الحوثيين والأخوان المسلمين .
تنظيم القاعدة في اليمن تنظيم بشكل آخر ونهج مختلف عن التنظيمات الأخرى أن ما تنظيم سياسي مصطنع من الشمال ضد الجنوب اهدافه سياسية وليست عقائدية دينية
بعكس التنظيمات الإرهابية التي نعرفها التي تدعي دوماً أنها جزء من السنة وعقيدتها سنيه وانها تدافع عن ألسنة النبوية والشريعة الإسلامية بغض النظر عن ما تقول وفعلها الإجرامي الواضح .
ولكن في اليمن تنظيم قاعدة سياسي شيعي مناطقي عنصري يهاجم السنة ويدافع عن الشيعة ومناصري الشيعة.
يهاجم الجنوب ويدافع عن الشمال وكذلك يدعم احتلال الجنوب ونهب ثرواته
ويحارب استقلال الجنوب ورفع الظلم عنه يناصر الظالم في الشمال يناهض المظلوم في الجنوب
يهاجم السنة في الجنوب ويدافع عن الشيعة في الشمال ويدعي بإسم تنظيم القاعدة التي يعرفها الجميع رغم أن القاعدة بشكل عام لا دين لها ولكن الاختلاف هو من بين أن القاعدة في اليمن مصطنعة ضد الجنوب وشعبه فقط ،
التنظيم الارهابي في اليمن تنظيم مصطنع وبدعم منتنفذين شمالييين ينتمون لحزب الاخوان المسلمين اليمني ضد الجنوب وشعبه للدفاع عن بقاء احتلالهم للجنوب ونهب ثرواته منذ احتلال والسيطرة على الجنوب في صيف 1994 حين تم اجتياح الجنوب بذريعة الدفاع عن مشروع الوحدة الاحتلالي وحتى اليوم .
عناصر تنظيم القاعدة في اليمن تهاجم القوات الجنوبية المتخاصمة مع الأخوان المسلمين والحوثي فقط ولا يوجد لها خصام غير القوات الجنوبية
لأن القوات الجنوبية تحارب التنظيمات الإرهابية بشكل واضح وفعلي وتدافع عن الجنوب وشعب الجنوب .
والعجيب ذكره أن الأخوان المسلمين ينسبون تهم الإرهاب للقوات الجنوبية المتخاصمة مع التنظيمات الإرهابية بينما هم من صنع القاعدة ودعمها في اليمن من أجل أهدافهم السياسية .
قاعدة اليمن المصنوعة سياسياً مستحيل أن تخاصم أو تهاجم ذراعيها الأساسيين الذراع الأيمن الأخوان المسلمين والذراع الأيسر هم الحوثيين ،
الحوثيون والاخوان وتنظيم القاعدة اوجاه متعددة ولكن بعملة واحدة .
بالإضافة إلى ذلك أن نهج الأخوان في اليمن يختلف نوعاً ما عن نهج الأخوان المسلمين في الوطن العربي .
والاختلاف ليس كثيراً بل إن الاختلاف هوا الأطماع في الجنوب بوجه الخصوص ولا يوجد لهم أطماع حقيقي في الشمال واطماعهم في الجنوب بشكل عنصري متخلف موازي أطماع الحوثه والمد الفارسي .
بينما الأخوان المسلمين في الوطن العربي ينتهج سلوك الأطماع في الدول العربية بشكل عام ولا توجد لديه عنصرية ضد جهه معينه او من أجل دعم جهه على جهه أحرى كمثل أخوان اليمن الذين ينتهجون مبدأ العنصرية للاستيلاء على مقدرات دولة الجنوب وشراكة إخوانهم في الشمال في هذا الاطماع والتعصب الديني وزرع الفتنه ضد الجنوب بشكل خاص وليس ضد اليمن بشكل عام .
بمعنى أن الأخوان والتنظيم والحوثي في اليمن هدفهم الجنوب ولا غير الجنوب وبعكس تصرفات التنظيمات والأحزاب السياسية الأخرى في العالم العربي .
