وحدتهم لم تقبل نحال جنوبي في وطنهم

جريمة قتل حسني الطوسلي وجرح وأسر أولاده الأربعة القصر وسرق ممتلكاتهم في يريم اليمنية توضح حجم الكراهية التي يختزنها أهل اليمن (الجمهورية العربية اليمنية) ضد الجنوب وشعبه وهي كراهية تغذيها كل القوى اليمنية عبر مختلف الوسائل الإعلامية التي تحرض من خلالها على شعب الجنوب باعتباره هنود وصومال وانفصاليين.
على الرغم من تشدق أشقاؤنا اليمنيون بالوحدة مع الجنوب العربي، لكنهم في الواقع المعمول لم يقبلوا بنحال من أبناء الحنوب على ارضهم الجمهورية العربية اليمنية ( اليمن الشقيق) وقاموا بقتله بدم بارد وأسر أولاده
أنها ثقافة القتل والنهب المتأصلة لدى كل الأطراف اليمنية وفق فتاوي ظلوا يعملون بها منذ حرب الجمهورية العربية اليمنية على الجنوب العربي وعلى مشروع بناء دولة وحدوية حداثية تنتمي إلى العصر المعاش، وهي تلك الحرب التي بدأتها كل الاطراف اليمنية في27 إبريل 1994م ومازالت مستمرة بتسميات متعددة.
هذه هي الوحدة التي ضاقت بنحال جنوبي والأدهى القصر الثلاثة بينما اليمنيون في الجنوب بالملايين عمال، وتجارة، وجيوش، وإرهاب، وفساد، ونشر مخدرات دون أذى ومضايقة، أنها الوحدة التي يريدوا فرضها على الجنوب وهي (وحلة) تستهدف طمس هوية وتاريخ وشعب الجنوب من الوجود واستيطان وطنه بالقوة والغدر وشراء الذمم بل وبكل الوسائل القذرة المهم عند زعماء عصابات الفساد والارهاب أن يظل الجنوب العربي تحت احتلال تلك العصابات الإجرامية وهذا محال أن يقبل به شعب الجنوب العربي ولو استمر الصراع بينهما إلى يوم الدين.
