اعلان فك الارتباط كان نتاج لوحدة الخديعة

◾️ عباس السقاف
*•* لاشك أن أبناء الجنوب يتمتعون بحس وطني وقومي يفوق بكثير عن أبناء اليمن وهذا ماجعلهم يقعون في الشرك الذي نصبه لهم أبناء اليمن مستغلين صدق وعشق ابناء الجنوب للوحدة .
*•* لهذا تنازل ابناء الجنوب عن دولتهم بكل أركانها من عمله وعلم وعاصمة ودولة نظام وقانون وأمن وعدالة إجتماعية قل أن تجد لها مثيلا على مستوى الإقليم.
*•* انتبه الجنوبيون أنهم وقعوا في وحلة الغدر والخيانه من الأيام الأولى لكن نظام صنعاء كان قد قطع شوطا كبيرا في تشتيت وتمزيق الجيش الجنوبي من خلال نقل النخبة من الجيش الجنوبي إلى المركز الزيدي وفي بيئة تشربت الكراهيه لكل شي جنوبي ونظامي، لهذا كان محكوم على قوات النخبة الجنوبية تلك بناتها منذ اليوم الأول لوصولها.
*•* لقد عمل نظام العربيه اليمنية على ممارسة القتل والتصفية للكادر الجنوبي من اليوم الأول لوحدة الخديعة حيث تم تصفية اعداد كبيره من الكوادر الجنوبيه في هذه المرحله.
*•* حاولت قيادة الجنوب أن تعمل شي من ذهابها للاعتكاف في عدن لكن نظام صنعاء مارس لعبة الإعلام بالصياح والخوف على ماكان يسميه بالمنجز التاريخي ، لذلك كان وجوب تدخل بعض الأشقاء العرب الذين عملوا مبادرة في محاولة لإصلاح الخلل الذي شاب ذلك الاتفاق وتوج ذلك باتفاقية العهد والاتفاق التي وقعت في الاردن إلا إن القياده الجنوبيه مضت مع الأشقاء في هذا الاتفاق وهي تعلم أن نظام صنعاء لايضمر نيه حسنه وكأننا بالرئيس البيض يوم التوقيع في الأردن يقول في كلمته وهو يستذكر شهداء الجنوب منهم ماجد مرشد وكثير من الكوادر التي تم تصفيتهم من قبل عصابة صنعاء وركز كثيرا على إصلاح النوايا ولكن هيهات مع نظام كانت الوحده بالنسبه له هي غدر وخديعه وصولا لاحتلال الجنوب والسيطرة على مقدراته.
*•* كان أهم عامل استطاع نظام صنعاء أن يلعب عليه هو ضرب النسيج الجنوبي مستغلا احداث مؤسفه كان له يد في صناعتها.. وعندما بدأ ابناء الجنوب يدركون ذلك تحركت كثير من القوى الجنوبيه وتجاوزت أخطائها السابقه وتوج ذلك بعودة كثير من كوادر الجنوب وقياداته إلى عدن وعلى رأسهم محمد علي احمد أبو سند حيث كان ذلك بمثابة زلزال هز نظام صنعاء وجعله يعلن الحرب العدوانيه لاحتلال الجنوب في ابريل 93.
*•* وبعد كل ذلك من الغدر والعدوان السافر لاحتلال الجنوب أعلنت قيادة الجنوب فك الارتباط عن نظام العربيه اليمنيه وظل أبناء الجنوب شهرين وهم يقاوموا هذا الاحتلال وصدرت قرارات من مجلس الأمن بهذا الشأن… وسيأتياليوم الذي يرجع العالم فيه لهذه القرارات عندما تكون نضجت الظروف المحليه والمصالح الدولية لهذه القرارات أن تنفذ…واعتقد أن الوقت ليس ببعيد لذا كان على الجنوبيين أن لا يدعو هكذا مناسبه تمر دون أن يحتفلوا بها لما لها من اهميه كبيرة على طريق استعادة دولتنا.
*عضو انتقالي م/أبين.*
*منصب دثينة*
