نشطاء أكاديميون يزورون الأستاذ القدير صالح محمد عفيف

في ليلة البارحة يوم الخميس الموافق 7/ أبريل/2022 قام عدد من الأساتذة في جامعة عدن بزيارة أستاذهم العريق صالح محمد عفيف في منزله في المنصورة ، كان في مقدمتهم الدكتور احمد صالح علوي نائب وزير التربية والتعليم في جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبية في عهد الثمانينات والرئيس السابق لمركز البحوث والدراسات التربوية عدن، والدكتور يحيى شايف الشعيبي رئيس منسقية المجلس الانتقالي في جامعة عدن، والدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية في كل من اتحاد ادباء وكتاب الجنوب ومنسقية الانتقالي في جامعة عدن، والدكتور خالد مثنى حبيب عضو الجمعية الوطنية الجنوبية ورئيس قسم الفيزياء في كلية التربية صبر، والدكتور الخضر عسكر رئيس منسقية الانتقالي في كلية التربية ردفان، والدكتور عبد الحكيم محسن نائب عميد كلية التربية ردفان، والأستاذ عارف صالح شائف المدرس في كلية الآداب جامعة عدن، والدكتور عبدالغني علي مانع العلياني المحاضر في معهد أمين ناشر .
وقد كانت هذه الزيارة تفقدية لهذا الأستاذ الفاضل معلم الأجيال من قبل زميله في حقل التربية والتعليم د/ احمد صالح علوي ومن قبل تلاميده في ثانوية لبوزة في الحبيلين في مرحلة الثمانينيات .
الأستاذ صالح محمد عفيف علم من أعلام التربية والتعليم في الجنوب وتربوي عريق، ومدير عرف بالحزم والعزم ، وهو من مواليد مطلع الخمسينيات في يهر يافع وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في عدن وبدأ حياته العملية معلماً في مدارس المركز الخامس( يهر ) وفي مطلع الثمانينات عين مديرا لثانوية الشهيد لبوزة في الحبيلين التي شهدت نهضة تعليمية كبيرة في عهده إلى نهاية الثمانينات ، وبعد ذلك عين في ديوان وزارة التربية والتعليم في عدن رئيسا لدائرة التاهيل والتدريب في الوزارة، وتأهل الكثير من التربويين في عهده في الداخل والخارج .
ظل يخدم في الوزارة حتى عام ٢٠٠٤م تاركا بصمات واضحة في الإدارات التي تبواها .
نال العديد من الميداليات والجوائز في مجال التربية والتعليم والإدارة والنضال وبناء الدولة وتأهل في كثير من الدورات في عدن وفي صنعاء ولهذا الرجل التربوي الجليل بصمات عظيمة في تاسيس التعليم في كل من يافع وردفان ومن ثم كان له دور مشهود في تأهيل المعلمين اثناء الخدمة وهذه الكوكبة التي زارته الليلة أكثرهم تاهلوا على يده للدراسة الجامعية .
لقد سر استاذنا بهذه الزيارة بعد طول انقطاع وخلال هذه الجلسة الرمضانية معه كان من الطبيعي أن يدور الحديث عن مشاوارات الرياض وما اسفرت عنه من نتائج وبوجه عام كان الانطباع ايجابيا لدى الحاضرين من هذه النتائج وعلاقتها بقضية شعب الجنوب فهي خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق الخلاص وقيام دولة الجنوب المستقلة.
أطال الله تعالى عمر أستاذنا الحبيب، وأنعم عليه بموفور الصحة وجزاه عن الأجيال خير ما يكون الجزاء.
