لا للإندفاع أو التثبيط نعم للترشيد
لا للإندفاع والمغامرة ودفع تكاليف باهضة لفاتورة ليست فاتورتنا ولهدف يقفز على هدفنا الاستراتيجي إلى هدف بعيد المنال ويحتاج قدرات تفوق المتوفر لدينا من قدرات.
ولا لتثبيط الهمم والإنتقاص من انتصاراتنا وقدراتنا بعد أن كسرنا الحاجز النفسي بحراكنا السلمي ومقاومتنا الجنوبية المسلحة وامتلكنا مهارة الدفاع والهجوم من خلال المنازلة مع العدو في جبهات القتال وأشهر تمرين كان في الساحل الغربي ، حيث كان النصر ملازم لقواتنا إلى أن وقعت الحكومة اليمنية اتفاق استوكهولم في غفلة منا فوجدنا أنفسنا أمام أمر واقع بعد أن كنا قد وصلنا الى الحديدة.
ما بال الجميع لو استطعنا أن نقترب من باب اليمن ماذا سيوقعون من ورانا نعم لترشيد أهدافنا الآنية وحركتنا وتقدمنا بما يخدم استراتيجيتنا والمشترك بيننا وبينهم.
فلنا استراتيجيتنا ولهم استراتيجيتهم ولنا ولهم ما هو مشترك ، نعم سنعمل لإنجاز استراتيجيتنا ومعها المشترك بيننا ولا نمانع من دعمهم في تحقيق استراتيجيتهم في حربهم مع الحوثي فقط ولكن لسنا مكلفين بتحقيقها لهم فهم الأجدر بتحقيقها والواجب الوطني والديني والأخلاقي يفرض عليهم ذلك.
ونحن يجب أن لا نعتقد جازمين أن الفرصة سانحة أمامنا للاتجاة شرقا لمجرد سماعنا لكلمة شرق من اي منهم فثرواتنا هناك مازالت تحت قبضت ناهبيها المحليين والدوليين وسيختلقون ألف عذر وعذر للحيلولة دون وصولنا إليها.
ولن يسمحوا لهبة ابنا حضرموت ليتمكنوا من إدارة ثروتهم وسيخترقونهم وسيفاوضونهم ويماطلوا ويمددوا إلى أن يثبطوا عزائمهم لكن تظل المسألة مسألة وقت ولن يصح في الاخير الا الصحيح.
وما ضاع حق وبعده مطالب سيوهمونا أننا على مرمى حجر من هدفنا وسيحاولوا حرف حركتنا للأبتعاد عن هذا الهدف هذه هي سياستهم اللعينة المتبعة من بداية مسيرنا التحرري.
لماذا يوجهونا باتجاه مأرب وقواتهم خلف ظهورنا محتفظين بها منذ بداية الحرب على امتداد الخط مأرب وادي حضرموت المهره ومزروعة كالغام بأشكال عسكرية ومدنية في بقية محافظاتنا ناهيك عن من اغروهم من بنى جلدتنا ، فإن كانت لنا وجهة قادمة فسوف نعمل باتجاه تحقيق المشترك بيننا الذي من خلاله نحافظ على السير في تحقيق استراتيجيتنا أن خط السير بعد مديرية عين اخر مديريات شبوة الحدودية مع مأرب هو تأمين المناطق المحررة ووضع دفاع استراتيجي هناك كما كان عليه الحال قبل 22 مايو 1990م.
والانطلاق لتحرير مكيراس من قبضة الحوثيين وبهذا نكون دعمنا اخواننا في محاربة الحوثي لتخفيف عليهم في مأرب ثم ننطلق لاسقاط مدينة البيضاء ومديرية الزاهر للالتحام بجبهة يافع الحد ثم العودة لتنظيف الجنوب وإعادة ترتيب وتنظيم القوات الجنوبية أكانت تلك التابعة الانتقالي أو التابعة للحكومة اليمنية وتحقيق مصالحة وطنية على اساس تحقيق تطلعات شعب الجنوب في التحرير والاستقلال وتنفيذ اتفاق الرياض والانطلاق باتجاه وادي وصحرى حضرموت والمهرة.
