لو واصلوا سكوتهم ما كتبت هذا

طالعنا منشورا ذيل بأسماء اشخاصا من المحافظه منهم من قد انكشف خبره وانفظح أمره ومنهم من كنا نعتبر سكوته سترا له ولكن ذالك المنشور كشف ستر الصمت الذي كان يرتديه.

سكتوا حين قتل ابن تاجره القميشي جهارا نهارا امام الكاميرات بدون اي اسباب سوى رفعه لعلم وطنه الذي قد رفعه في عنفوان حكم عفاش وغير ذالك من الانتهاكات الجسيمه والجرائم المروعة.

المنشور كان موجه الى الشيخ عوض محمد الوزير وهو عباره عن ترجي واسترجاء للشيخ بأن لايصعد ضد تلك المليشيات الأرهابيه ويحمل المنشور حشواً من الكلام المقتبس من افواه قيادات الاخوان المفسدين الذين عاثوا في الارض فسادا.

كان المنشور يحمل كلاما مشبع بالكلمات التي حاولوا بها استماله العواطف موضحين ان الوطن تمزقه الحرب الأهليه كذبا بل تمزقه جرائمهم الأرهابيه موصفين بأن وضع شبوه نسبيا وافضل حالا انا اقول لهم نسبيا وافضل للمليشيات فقط لاغيرها وليس نسبيا وافضلياً بالنسبه للمواطن المطارد في الشعاب المواطن الشبواني بشكل عام الذي تم تكفيف فمه وتقييد حرياتة.

والمواطن البيحاني الذي قامت المليشيات بتسليم رقبته لمليشيات الحوثي.

رسالتي لأولئك ان يحترموا شعور المواطن الشبواني بأقل الحالات وان يصمتوا فصمتهم يخفف مصيبة ذالك المواطن الذي بات في محافظته كأنه في سجن وليس وطن.

واقول لهم لاداعي لترجي الشيخ بوقف التصعيد لأن الشيخ ما جاء الا بعد ان صارت في قلبه نقطة سوداء بسبب جرائمكم وآخرتها نهبكم لمخيم اعتصام ابناء مديريته نصاب ومن امام منزله.

اتريدونه يسكت كما سكتم انتم، اتريدونه يسكت عن تلك الجرائم وتسليمكم ل3 مديريات في بيحان بدون طلقه رصاص.

اقول لكم الشيخ عوض ليس مثلكم ولن يكون مثلكم وسترحل مليشياتكم وستكون شبوه بدونكم لكل ابنائها فاذهبوا الى الجحيم ايها المفسبكين… انتهى

1/ديسمبر/2021م

Author

CATEGORIES