لا نريد لمأرب أن تسقط

لا نريد لمارب ان تسقط بيد الحوثي اما عتق فهي جزء من جسدنا فكيف لنا ان نربدها تسقط ، وانتصارنا ليس مبني على سقوط مارب او عتق واستراتبجيتنا مبنية على هزيمة الحوثي والارهاب وليس على انتصاراتهما.

ومثلما نحن في حالة حرب مع الحوثي الممثل لقوى الهيمنة والاحتلال اليمنية ، فنحن في حالة حرب مع الارهاب بجناحية السياسي والمسلح وفي حالة حرب مع قوى الفساد و تدمير الاقتصاد والخدمات ، لقد نكالبت علينا كل القوى المعادية لتطلعات شعبنا وهدفها كسر ارادتنا في الحرية والاستقلال واستعادة سيادتنا على ارضنا وبناء دولتنا المنشودة.

سقطت مارب او انتصرت فلنا هدفنا ولنا استراتيجيتنا التي نمضي بها الى الامام والقوى المعادية هي نفسها وان تبدلت مواقعها او ضعف احدهم وقوي الاخر فذلك صراع في جبهة الاعداء لكنهم موحدين ضدنا.

تطلعتنا واهدافنا لا يغيرها سقوط مارب من عدمه لكنه قد يساهم في التسريغ او العرقلة لتحقيقها.

فان السيناريوهات السياسية القادمة شبة جاهزة وليست منتظره سقوط مارب او عتق وعلينا يقع مهمة امتلاك الرؤية لانتصار قضيتنا في اطار حل الازمة اليمنية ويمكن ان نجري عليها بعض التعديلات وفقا وسير الحرب لما تبقى من الوقت قبل وقوفها فان التسعين يوم القادمة ستكون مليئة بالمفاجآت فعلينا ان نعد انفسنا لها
لقد اثار اهتمامي حديث احد السياسيين وهو يتحدث عن مسارات التفاوض الثلاثية.

وكنت اسمع بانصات واتابع باهتمام عله يفصح عنها لكنها احجبها فسالته ماهي واندهشت اكثر من الاجابه حين كانت في اقل ما توصف به السذاجة قال انها مسار الاطراف السياسية ومسارات منظمات المجتمع المدني ومسار النشطاء ، هل هذه هي المفاوضات المتعددة المسارات التي ننشدها ؟ انه التفكير العقيم بعينه وللاسف هذا ما هو ماضي عليه المبعوث الاممي
اما اناشخصيا فانظر لتعدد المسارات انها مسارات سياسية لحل القضايا
مسار شمالي – جنوبي
مسار حوثي – سعودي
مسار حوثي – والقوى السياسية اليمنية
مسار انتقالي – والمكونات والاحزاب الجنوبية
هكذا تفكيري والذي اعتقده المدخل لحلول مشاكل المنطقة كلها فهل سقوط مارب او عتق سيغير في هذه المسارات كثيرا ام سيغير موازين القوى ماقبل العملية السياسية وربما يعدل في القوى المؤثرة في هذه المسارات

Authors

CATEGORIES