مقال: فاضحاً إنتماءه..بن لزرق يتفاخر بعفاش على حائطه.

مقال: فاضحاً إنتماءه..بن لزرق يتفاخر بعفاش على حائطه.

 

كتب/صالح الضالعي

اظهر المدعو فتحي بن لزرق مؤخرا عن انتماءه السياسي الذي كان يخفيه صدره منذ امد بعيد ـ كان لزرق ينفذ ادوارا درامية اجادها بجدارة استغلالا لطيبة شعب ضن به كثائر جنوبي من طراز فريد.

ذات يوم اسندت له مهمة من قبل المخابرات اليمنية تتمثل بان يزعق لاتهام السقاف بانه هدده باغلاق الصحيفة ـ نفذ لزرق مااوصي به ـ هرع شعب الجنوب لنجدته واعتبروه بطلا قوميا ـ الحقائق المؤكدة بانه عميلا مزدوجا ـ عميلا مع شرعية الاخونج ـ عميلا مع عائلة عفاش ـ واليوم لديه خط مع الحوثي عبر وكلاءه القمع والجفري ـ فما اكثر خونة الاوطان.

اليوم بن لزرق يفصح عن انتماءه ذلك بادراج صورة الهالك عفاش كحالة لصفحته بالواتس اب ـ تتضح الصورة جليا بان بن لزرق انتماءه لمشروع اليمننة ـ موقف مازال للود وللجميل محفور في قلبه ـ لقد كان لزرق ذات يوم مغبرا, كالحا وجها ـ فقيرا معوزا ـ تجتاحه الفاقة ـ حينها لم يجد سبيلا بعد ان كان بائعا للصحف في احد الاكشاك بخورمكسر ـ لينتهي به المشوار الى اتخاذ قرار ـ قرار خيانة وطنه ـ وللعمالة اذناب واوجه ـ عبر وسيطا مقربا من الهالك عفاش طرح امر لزرق, فكان الترحيب من قبل الهالك المثلج وبدوره احال الموضوع الى السكرتير الصحفي له عبده بورجي ـ الذي رحب هو الاخر بلزرق كعميل اعلامي مبتدا ـ تم تحديد موعدا للقاء مشترطا بورجي بان يكون في صنعاء بصورة سرية.

حمل لزرق ملفات مملؤة بمشاريع جلها موجهة ضد شعب الجنوب ـ ومن ضمن تلك المشاريع فتح صحيفة وموقع الكتروني لسحب البساط على صحيفة الايام العدنية ـ ففي اللقاء التامري وافق بورجي على مشروعه وزاده شراء مطبعة قدر تكاليفها انذاك بخمسين مليون ريال.

طلب بورجي من لزرق تقديم تقريرا شاملا عن صحيفة الايام ليكون شاملا ـ كما انه طلب تقديم مقترحات ورؤية شاملة ايضا لسير العمل في صحيفته وموقعه ـ بن لزرق لم يمانع فسدح تقريرا عن نشاط الحراك الجنوبي وكيفية كبحه واحتواءه ـ كما انه اقترح اغلاق صحيفة الايام لقطع الطريق امام الحراك اعلاميا ـ حتى يستطيع تنفيذ دوره القادم والمتمثل باستقطاب الحراك الجنوبي وقياداته ومعرفة مايدور في العقول ورفع تقاريره عن النشطاء وداعميهم.

دفعت صحيفة الايام ثمنا باهضا ـ ودفع نشطاء الجنوب ارواحهم ,والجرحى دماءهم ـ والمستفيد الوحيد شابا يافعا والاكثر شهوة للمال..انه فتحي بن لزرق.

يبدو بان فتحي عند زيارته للبنان قبل حرب 2015م للقاء السيد الرئيس علي سالم البيض كان بتكليف من المثلج عفاش لمعرفة تفاصيل حجم الدعم المقدم للحراك والجهات المستلمة له.. فشل لزرق في مهمته لاسيما وان تقريرا رفع له بعمالة لزرق وبهكذا عاد خاليا من معلومات مفيدة.

واثناء عودته رصدت المخابرات الجنوبية تحركاته حتى قرعه لجرس بوابة منزل بورجي ـ وهنا ابلغت القيادات الحراكية بالامر واوصت التعاطي مع لزرق بمرونة لكي يتم تضليله.

ولد لزرق فقيرا ـ وشب معوزا ـ الى ان تخرج من الجامعة فاصبح مليونيرا ـ عابثا بالاموال ـ فلل ـسيارات فارهة ـ حشم ـ خدم ـ وكل هذا بسبب بيعه وخيانته لاهله ووطنه.

ولد لزرق في مديرية الجحملية تعز ـ ويعرف عنها بانها منطقة البلاطجة واللصوص وقطاع الطرق ـ لذا لاغرو بان سلوك لزرق ينطلق من المثل القائل من تربى على شي شب عليه.

Authors

CATEGORIES