ما هكذا تورد الابل يا مناضلين

بقلم:نعمة علي احمد السيلي
هذا رايي فيما يطرح عن الحوار
مع أحترامي كل ما يطرح لا ينم عن فهم للواقع بقدر ماهو تقاطع مصالح ولستعراض عضلات ليثبت كل طرف انه الأقوى وهذه المأساة بحد ذاتها التي نتجرع مرارتها
صفوا قلوبكم من الاحقاد وانظروا للوطن والوضع الانساني المتدهور
طالما ان هناك توجه للحوار فالجلوس على طاولة يمكن يقلب الموازين ليصب في صالح الحوار الندي الجاد أما البحث عن درائع فهذا مع أحترامي تهربا من المسؤولية
مالات الماضي جميعكم له اليد الطولى فيها سوى بالمشاركة او وجوده في لعلى قيادة للحزب والدولة
أتقوا الله في أنفسكم وفي هذا الشعب وكفى مانحن فيه من تشتت وتمزق ومن عداء لبعضنا أفقد الحميع جادة الصواب واصبح لا تفكير لدى ألجميع سوى كيف يكسر الأخر ويشوه سمعته وقضى على أي تقارب يجمعنا بدلا من التركيز على أهمية تضافر الجهود لخدمة قضيتنا وهذا هو الإفلاس الأخلاقي
وأصبح التفكير الظاهر على إلسطح كيف نلوث سمعة الأخر المختلف عنا بكيل التهم والتخوين
لم أتوقع من هول الصدمة أننا وصلنا إلى مستوى الاعودة ألى الحق بعد ان اتخد البعض من دعوة الانتقالي مطية لتفريغ الاحقاد واظهارها على السطح عبر الاعلام المرئي والمقروء
هذه الكارثة والمأساة التي أصابتنا بمقتل وجعلتنا لا نرى سوى أن الكل يتأمر علينا ونسينا أننا بهذا نغدي الفتنة ونقضي على أي تقارب يمكن أن يجمعنا ويقضي على تشتتنا وسبحانه وتعالى القائل (( وأتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ))
وايضا قوله جل وعلا (( الا انهم في الفتنة سقطوا))
فنحن في هذا الوقت بالذات بحاجة إلى لملمة ما نحن فيه من ضياع وأعادة التوازن وكفى حديث عن المؤامرة والمتأمرين وأذا أفترضنا أن هناك من يتأمر علينا فيجب أن لا ننسى أننا طرف فيها بسبب سلبيتنا وهذا الشحن والتنافر والتغدية التي تزيد حدة الخلاف يفترض ان يدرك الجميع ان التنازل من أجل الوطن يحتل اعلى المراتب اخلصوا النية
توجهوا للحوار الجاد المسؤول ويفترض ان يكون الأولوية للحوار الداخلي الوطن فوق الجميع اعطيتوا للآخرين فرصة اللعب على حبال تشتتنا وتمزقنا
متى بتترفعوا عن الصغائر
للاسف نحن الجنوبيين أعداء أنفسنا
والكل ينظر من زاوية انا أمير وانت أمير من مننا بيسوق الحمير
ابعدوا عن الكبرياء الزائفة وادركوا جيدا ان لاشيء يعلو على الوطن
اجلسوا وهيئوا وحضروا ماذا تريدون……؟ وكيف تحققون ماتريدون…….؟
دون ذلك الضياع

Authors

CATEGORIES