بعد أزمة كورونا التاريخية.. ردفان تتعافى وتلبس تاجها الذهبي

بعد أزمة كورونا التاريخية.. ردفان تتعافى وتلبس تاجها الذهبي

مرت أيام ردفان الحزينة وإلى غير رجعة بإذن الله..

بعد مرور أشهر صعيبة تذوقت فيها أبناء ردفان ألم المرض ، والجوع والخوف والهلع، ومروا خلالها بأيام حزينة يدمى لها القلب وتدمع لها العين.

المرض الذي كاد يسيطر على كل أبنائها، وأطفالها وشبابها، والغيوم السوداء في السماء التي كانت تغطي جبالها ووديانها وما مرت به ردفان من أيام مظلمة كظلمة الليل القاتم الذي لايرى منه سوى ظلامه الكئيب .

وهاهي اليوم ردفان وبكل فخر تستعيد عافيتها وسعادتها وتعود تلك الإبتسامة على محيا أبناء ردفان والتي اختفت طيلة أيامها الكئيبة والملئية بكل معاني الحزن والألم لتعود مجددا ولتنشر البسمة.

السعادة عادت على كل من حولها، ولترسم في لوحاتها أجمل معاني الطبيعة بعد أن كانت الناس قد فقدت الأمل في تساقط أوراقها الجميلة.

ردفان الأبية ستضل شامخة رغم مررارة الألم رغم المعاناة وقساوة الزمن رغم المستحيل ستتحدى المستحيل لتقف بكل صمود في وجه الزمن .

وإن ردفان تأبى السقوط مهما كانت الظروف…قوية صامدة ومهما أصابها فقط ستكون بخيرة عند رؤية أبناءها معها وبرؤية البسمة تزين قلوبهم الرقيقة .

هاهي ردفان اليوم تقول لكم شكرا لوقفتكم معي فلن ننسى تعاونكم وتعبكم وإستنفاركم لإجل ان انهض من الأزمة قوياً معافا.

ولن تنسى ردفان من ساهم في خروجها من أزمتها ودعم أبنائها والوقوف الى جانبهم من فاعلي الخير والمجلس الإنتقالي الجنوبي واللواء الخامس دعم وإسناد، فسعادة وعافية أبناء ردفان هي بوقوفكم إلى جوارهم رغم المحنة التي تمر بها الجنوب وحرب الخدمات المتعمده ألا أنكم كنتم لردفان الضماد وكنتم لأبنائها السعادة والدواء في جراحها.

الآن آن الآون لرد الجميل لوقفتكم التي ليست بغريبة على أبناء الجنوب، فشكر لكم من ردفان الثورة.

Author

CATEGORIES