الجنوبيون يستشهدون في الجبهات واليمنيون يتسابقون لسرقة الانتصارات على شاشات التلفاز

يقاتل أبناء الجنوب العربي على أرضهم وفي الساحل الغربي ، وفي محافظة تعز اليمنية ويستشهدون وهم واقفون كالنخل ، بينما الأشقاء اليمنيون يتسابقون على استوديوهات شاشات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي ليتصدروا المشهد ويسرقون انتصارات القوات الجنوبية وينسبونها لجيشهم الوهمي دون خجل.
أما في وسائل الإعلام اليمنية التابعة لما تسمى الشرعية التي يسطر عليها جماعة الإخوان المسلمون لا يذكرون :
دور أبناء الجنوب العربي في تحرير الأرض.
ولا ألوية العمالقة الجنوبية باسمها الحقيقي وانتصاراتها على الارض.
ولا قبائل الصبيحة ودورها البطولي.
فقط يرددون عبارات مُجتزأة ومقصودة : الجيش اليمني، القوات الحكومية، والقبائل.
لاحظوا الخبث الإخواني والتزوير في الشريط الإخباري:
يكتبون ذباب بتعز ، بينما التصوير في العلقمة والمضاربة محافظة لحج الجنوبية، ويكتبون والقبائل” بينما المراسل يقولها بوضوح “قبائل الصبيحة.
أما ذباب التي يضعونها في الشريط الإخباري، فهي أرض جنوبية ومركزها الإداري باب المندب تتبع عاصمة الجنوب العربي الأبدية عدن.
هكذا هم حاقدون أمراض متسلقون على الآخرين غير قابلين للتعايش ، يريدون أن يضموا أرضنا ويطمسوا هويتنا ويسرقوا انتصاراتنا ودمائنا دون خجل، ينطبق فيهم المثل الشعبي القائل : إذا لم تستح فأفعل ما شئت.
يمارسون كل ذلك وهم في مرحلة الضعف الشديد والشتات والنزوح ، فكيف إذا سيطروا على أرضنا وتمنكنوا من رقابنا.
كيف سيفعلون بكل جنوبي إذا عادوا إلى صنعاء ، وسيطروا على أرضنا الجنوب العربي؟
ماذا سيفعلون بالقضية الجنوبية برمتها؟
فوالله وبالله وتالله أنها ليست تحليلات ولقاءات وتصريحات إعلامية ، بل هي سياسة ممنهجة يمارسها أعداء الجنوب العربي التاريخيين، لطمس هوية شعب الجنوب العربي وتضحياته.
يسرقون انتصارات اليوم ليمهدوا لسرقة قضيتنا غداً.
من يسرق اسم شهيدك اليوم، سيسرق وطنك غداً.
لن نسمح بسرقة تضحيات شهدائنا، انتبهوا المعركة ليست فقط مع الحوثي، بل مع من يريد القضاء علينا ونحن أحياء ، بطمس هويتنا التاريخية من الوجود.
