من يختطف التنسيقي الحضرمي؟ 31 أغسطس يقترب وانقسام داخل التحضيرية وسط اتهامات باستقطاب حزب الإصلاح لأعضاء اللجنة

من يختطف التنسيقي الحضرمي؟ 31 أغسطس يقترب وانقسام داخل التحضيرية وسط اتهامات باستقطاب حزب الإصلاح لأعضاء اللجنة

كشفت مصادر الجريدة بوست في حضرموت عن تصاعد حدة الخلافات داخل اللجنة التحضيرية للمؤتمر المرتقب للمجلس التنسيقي الحضرمي، بالتزامن مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر المحدد في 31 أغسطس الجاري، وسط تباين في المواقف بشأن عقده في الموعد المعلن أو تأجيله لاستكمال الترتيبات وتحقيق مزيد من التوافق.

وبحسب المصادر، لم يعد الخلاف داخل اللجنة التحضيرية محصوراً في مسألة موعد انعقاد المؤتمر، بل امتد إلى طبيعة التمثيل وآلية اتخاذ القرار، في ظل تباين بين أعضاء يرون ضرورة التريث واستكمال التحضيرات واستقطاب مزيد من الشخصيات والرموز الحضرمية، وبين فريق آخر يتمسك بعقد المؤتمر في موعده المحدد.

وأفادت مصادر الجريدة بوست في حضرموت بوجود اتهامات داخل أوساط اللجنة بقيام شخصيات محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني بمحاولات لاستقطاب عدد من أعضاء اللجنة والتأثير في مواقفهم، من خلال طرح وعود تتعلق بمواقع ومناصب في الهيكل المرتقب للمجلس.

وأثارت هذه الاتهامات، وفق المصادر، حالة من التحفظ بين أعضاء في اللجنة، وسط مخاوف من أن يؤدي الإسراع في عقد المؤتمر، قبل استكمال التوافق حول طبيعة التمثيل، إلى تشكيل مجلس لا يعكس بصورة كافية التنوع السياسي والاجتماعي والقبلي في حضرموت.

في المقابل، يواصل الفريق المؤيد لعقد المؤتمر في موعده المعلن استكمال الترتيبات التنظيمية، ويتمسك بعدم تأجيله، رغم ما تصفه المصادر بتعثر مساعي استقطاب عدد من الشخصيات الحضرمية البارزة للمشاركة في المؤتمر أو الانضمام إلى مشروع المجلس.

وترى أوساط حضرمية، بحسب ما نقلته مصادر الجريدة بوست في حضرموت، أن جوهر الخلاف يتجاوز مسألة الموعد إلى طبيعة المشروع الذي سيخرج به المؤتمر، وما إذا كان المجلس التنسيقي سيشكل مظلة حضرمية جامعة لمختلف المكونات والقوى والشخصيات، أم يتحول إلى ساحة جديدة للتنافس السياسي ومحاولات فرض النفوذ.

ومع اقتراب موعد 31 أغسطس، تواجه اللجنة التحضيرية اختباراً حاسماً في قدرتها على احتواء الخلافات الداخلية، وتوسيع دائرة التوافق والتمثيل، بما يضمن خروج المجلس بصورة تحظى بقبول حضرمي واسع.

وبين خيار تأجيل المؤتمر لاستكمال التوافق والتحضيرات، وخيار المضي في عقده في الموعد المحدد، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد شكل المجلس التنسيقي الحضرمي ومساره، وما إذا كان سينجح في تقديم نفسه كمظلة حضرمية واسعة، أم يدخل منذ لحظة التأسيس في دائرة التجاذبات والصراع على النفوذ والمواقع.

Author

CATEGORIES