عملية السلام والعملية السياسية

عملية السلام والعملية السياسية

السلام لن يتحقق الا بإنها مظاهر الحرب وايجاد ضمانات لسلام دائم، وفي ظل غياب اي معلومات عما يدور في الرياض، فتشت في اجندة خارطة إطلاق عملية السلام في اليمن ومن ضمنها العملية السياسية كما أتصورها وجدت ان الخلاف القائم احتمال يكون حول نقطتين:

الاولى: المدى الذي سيذهب به الوفد المشترك للمفاوضات وهناك ثلاثه احتمالات:
دولة جنوبية مستقلة
حق تقرير المصير
الاستفتاء على الثلاثة الخيارات:
العودة الى ما قبل 22 مايو 90 م فيدرالية من اقليمين
فيدرالية من 6 اقاليم
والنقطة الثانية ان يتم حل قضية شعب الجنوب قبل النظر في شكل الدول ا و أثناء النظر في شكل الدولة او بعد النظر في شكل الدولة.

بقية الأجندة رغم الصعوبات لكن ممكن الوصول الى حلول اذا حسمت النقطتين اعلاه.

ومن اهم مظاهر الحرب التي ينبغي ان تزول هي خروج القوات الشمالية التي احتلت مكيراس ووادي حضرموت وبعض مناطق في المهره اكان في حرب 1994 م او في حرب 2015 م وخروج اي قوات جنوبية على الارض الشمالية ان وجدت ولضمان لسلام ينبغي ايجاد قوات حفظ سلام عربية أو دولية على الحدود بين الجنوب والشمال وهذا يفترض ان يتم خلال المرحلة الأولى اي مرحلة بناء عوامل الثقة.

وعلى صعيد المفاوضات السياسية فان النصف الشمالي في الشرعية سيفاوض على شكل الدولة في الشمال وعلى تشكيل حكومة وفاق خلال المرحلة الانتقالية
اما النصف الجنوبي سيفاوض على الاعتراف المتبادل بين الدولتين واي مترتبات نتجت عن اعلان مشروع الوحدة وفشلها وحرب 1994م وحرب 2015م وفترة الاحتلال والعلاقات المستقبلية بين الدولتين وحتى الموضوع الاقتصادي يفترض ان يناقش في مرحلة المفاوضات السياسية وليس في مرحلة بناء عوامل الثقة ويمكن مناقشة شكل الدولة خلال المرحلة الانتقالية القصيرة وليس شكل الدولة اليمنية المستقبلية.

ان مصلحة النصف الشمالي في الشرعية هي في جنوب قوي بدولة عادلة لا ان يسحبوا الجنوب معهم الى تحت سيطرة الحوثي ويكفي ان يفاوضوا على شكل الدولة في الشمال من على الارض الجنوبية وبمساندة الجنوبيين.

ان التحالف يبدو راغب في الخروج من الحرب اليمنية وهذا شان يخصهم ومن جانب شعب الجنوب يتقدم بالشكر لهم على كل ما قدموه من مساعدات ولا زالوا يقدموه ويتمنى ان يستمر دعمهم حتى يستطيع ان يستكمل تحرره واستقلاله وبناء دولته كما نتمنى ان تستمر علاقتنا وتطور نحو الافضل باعتبار الجنوب جزء من المحيط الخليجي والعربي وعمق استراتيجي لهم ولمصالحهم في المنطقة.

انني ادرك ان هناك من سينتقد هذه الافكار بالقول انها خيالية او فيها شطحات ومزايدة او انها غير واقعية ومع ذلك هي افكار شخصية لما ارى انه ينبغي ان يكون.

CATEGORIES