أبين.. زنجبار وخنفر بلا كهرباء لليوم الثالث على التوالي؟؟

لمصلحة من غض الطرف عن ملف العبث الانتقامي بقطاع الكهرباء ؟؟ ومن المستفيد من التعذيب القهري الذي يمارس بحق المواطنين بزنجبار والضواحي وربما مديريات اخرى ولما الضحك علئ الذقون بمنجزات خدمية واستعدادات وهمية بكل اسف في وقت تبلغ فيه المعاناة ذروتها.بزنجبار وخنفر
هذا الاسئلة نوجهها للمعنيين بالمحافظة الذين يتجاهلون نكبة المحافظة التي تصل إيراداتها للمليارات يدفعها البسطاء من دم قلوبهم حينما يحملهم التجار قيمة الجبايات المفروضة على النقاط
بكل مرارة نقول ان ملف الخدمات أشد وطأة وأنكى ايلاماً و يعكس الحرب النفسية التي لم ترحم صغيراً ولم توقر كبيراً ولا تستثني مسناً او مريضاً لأجل استرزاق آني ؟؟
الجهات المعنية لا تحرك ساكناً وكأن الامر لا يعنيهم فانطفاء الكهرباء يتجاوز الحد المعقول بثلاثة أيام على التوالي وياعيبااااه
انها مأساة ياعالم ان تغيب الكهرباء في زنجبار ليوم او ايام متتالية دون اكتراث
الظلام دامس في العاصمة زنجبار و اغلب الاحياء يستعر فيها النامس والحر والاختناق علئ الانفاس كابس فبالله عليك يامن في قلبه وخز من ضمير سواء كنت في الرئاسة او الحكومة او الانتقالي هل ما يحدث بزنجبار يرضيكم وهل توليتم مسؤولية العباد لتهملون التزاماتكم تجاههم ؟؟
الناس في زنجبار والمديريات تبحث عن المنصف لكن كما يبدو انهم كالمستجير من الرمضاء بالنار فالمعاناة مستمرة و ما من تحسن يذكر.
للمرة الالف نقول عبث انطفاء الكهرباء في محافظة ابين قد تجاوز المعقول و الميجات السابقة تتبخر باستقطاعات وترضيات و الميجات القادمة التي يروج لها تصير فص ملح ذاب وسيذوب ومحطة عمودية غدت من حكايات الف ليلة وليلة فكلما ادرك شهريار الصباح سكت عن الكلام المباح و العمل المتاح وكلام الليل يمحوه النهار والوعود لا تعرف طريقها للنور.
ساعات الانطفاء ممتدة من دون استحياء !! لان اغلب القائمين علئ هذه الخدمة مستهترين و مسترزقين ونسوا الله والاخ المحافظ منح الجماعة الصلاحيات التي تبيح لهم العبث دونما مراعاة للمسؤولية التي تحملوها … فالانقطاع لايام معيب جدا ..
الناس تعاني العبث الحر وحرمان جرعة الماء البارد لمن عطش أو ارتفع ضغطة كهرباء بالقطارة نسب و ترضيات ولا محاسبات وكم يا ترى من مشاريع تتم بصفقات وتنتهي تجهلها العباد و يحصيها الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها فسبحان ربي العظيم
بلغوا الاخ المحافظ ان كان لا يعلم أن عاصمة المحافظة غدت قرية تفتقر للنور ولا نعلم أن كانت حاشيته ستخبره عن معاناة الناس ليلاً ونهاراً او سينقلون له صورة زائفة هو ووزير الكهرباء الذي تقلد امانة وزارة ولم يفي بحقها فالناس تعاني الاختناقات اليومية والسباق للبحث عن البرد لا أظنه يخفى عليكم
وللاسف في هذه المحافظة المهملة يصمت اغلب اعلامها اما لكونه لا يجيد الا لغة التطبيل وبثمن بخس يبيع لاجله ماء وجهه او قد يصمت ليقينه انه لن يجد آذان صاغية .
نأمل جدية الجهات المعنية بالمحافظة المنكوبة بالجبايات بالتوازي مع انعدام ابسط الخدمات لايجاد معالجة حقة للمعضلة المفتعلة و وضع حلول تريح العباد وتنير البلاد
وتحياتي لجميع القراء بلا استثناء و الصلاة والسلام على اشرف الانبياء.
عفاف سالم
