رسائل الحوثي الاخيرة

رسائل الحوثي الاخيرة العسكرية منها على الحدود الجنوبية في حد يافع وعقبة حلحل لودر وفي اماكن اخرى واستحضارهم للقاعدة وداعش في تصريحاتهم الاخيرة والرسائل الدبلوماسية عبر سلطنة عمان الواضحة الاهداف و المأرب.
فهذه الرسائل تنم عن الوضع المأزوم الذي يعيشه الحوثي خصوصا بعد توتر العلاقات بين طهران وواشنطن وحاجته الى السلام والمفاوضات السياسية ليس حبا في السلام ولا في العملية السياسية وانما لتجاوز الوضع المازوم وتوجيه رسائل لداخل لشحذ الهمم.
ذلك الوضع الذي يعيشه نتيجة الجمود الذي ساد خلال الفترة الماضية وحالت اللاحرب واللاسلم التي تعيشها المنطقة رغم ما حققه من مكاسب في هذه المرحلة والسؤال الذي يطرح نفسه هل ستتجاوب دول التحالف والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مع هذا التوجه الحوثي وتقرا الرسائل جيدا.
اعتقد ان دول التحالف والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لن تندفع مسرعة لتعامل مع هذه الرسائل قبل ان تدرس ماهي المكاسب التي يريد ان يحققها الحوثي وتدرس نتائج التفاعل معها على المكاسب المتوقع تحقيقها فان وجدت ان كفة الميزان تميل باتجاه الحوثي فعليها الانتظار او طرح شروط اقوى يطر الحوثي على تقديمها للخروج من وضعه المازوم وفي الاولى والاخير يجب ان نفكر بعقلية الامم المتحدة والمنظمات الدولية التي يرددوها على مسامعنا منذ ان عرفناهم ولكن لم نجد لها تاثير على الواقع.
هذه الافكار التي ترى انه يجب ان تكون مصالح الشعبين وحقوق الانسان هي المعيار وليس غيرهما مهما كانت الاوضاع وهذا التفكير بجب ان تفكر فيه حكومة معين بنصفييها.
