تزداد الهوه اتساعا مابين المجلس ككيان وبين الشارع الجنوبي
فما عجز عنه الأعداء ومحاولات الاسقاط عسكريا في حرووب شنت مراراً وتكرارا يتجهون اقتصاديا وبقوة .
وما الهوة الموجودة الا نقطة تسجل في رصيد الاعداء .
والمجلس ملزم اليوم بالقيام بواجبه أمام المواطن أكثر من أي وقت مضى
لإنقاذ مايمكن إنقاذه ولااعاده الروح في قلوب وضمير ووجدان شعبه.
لشيئين اولا حالة التمثيل والتفويض التي حدثت وثانيا هو الذي يمثل الإنسان الجنوبي في هذه السلطة وهذا المجلس الرئاسي .
قد تختلف الرؤى مابين السياسي والمواطن فالاول له بعد وراي وثمار بعد حين .
بينما الثاني يبحث عن الاني والقريب والملموس وهذا ما لم يقدر على توفيره الانتقالي اليوم للاسف .
معيشة الناس وحياتهم وهموهم اليومية والخدمات الضائعة.
الانتقالي في مواجهة العقال السعودي والسعي الحثيث لاغراقة بشتى الوسائل والطرق ،
بقاء الحال كما هو عليه لايعني الا فقدان الحاضنة الشعبية والرصيد والبقاء وحيدا في مواجهة القادم .
خضر الميسري
