تحركات مريبه لمحور تعز بمناطق الصبيحه.. ثمة مخطط يطبخ على نار هادئة في لحج

ماذا وراء اجتماع حمدي شكري والبكيري وفي نفس الليلة تعرض مسرحية اغتيال البكيري .
وماعلاقة كل ذلك باستحداث نقطة عسكرية في جسر امشعبه في العطويين من قبل أقرباء المدير العام لمديرية طورالباحة عبدالرقيب البكيري الذين هم عسكر تبع الجبولي وذلك العدد الكبير منهم وبلباس عسكري جديد تلبسه قوات ماتسمى القوات المشتركة التي تم تأسيسها في الساحل.
وتم نصب خيام جديده على تلك المرتفعات ونتشار على الجهتين من الخط العام الذي يصل العاصمة عدن بطورالباحة.
هل أفضى اجتماع البكيري وحمدي شكري الى نقل فكرة القوات المشتركة الى طورالباحة ام انه الجبولي ومحور تعز يقف بعد تلك التحركات بعد أن فشلت مخططات سابقه لهم.
ويتساءل الكثير لماذا تم استحداث تلك النقطة التي توحى من اول يوم لها الى قوة الدعم الذي حضيت به تلك النقطة من حيث الخيام الجديدة وعدد الأفراد ولباسهم الجديد
وهل هو سيناريو لمخطط عزل قوات الحزام الأمني لقطاع طورالباحة وكتيبة اللواء التاسع صاعقه عن مركز طورالباحة الإداري وسوقها العام في ضل خلو الساحة في المديرية لقوات الجبولي للسيطرة على المديرية بكل يسر
أو أنه سيناريو استباقي لعملية انتشار وباسم القوات الإخوان لقطع الطريق على كتيبة المهمات الخاصة التي شكلها الانتقالي لتأمين طورالباحة بقيادة الشيخ والقيادي في الانتقالي علوان العطري.
تخوفات تجعلنا نناشد الحزام الأمني لمحور الصبيحة بالتحرك السريع لإنهاء هذا المخطط والذي يقوده مدير عام المديرية البكيري و الجبولي في ظل تقاعس حمدي شكري لتحركاتهم.
وقد حملت قيادات ومشائخ الصبيحه كلا من البكيري والجبولي مسؤولية ماسيتنج عن تصرفاتهم واسترزاقهم على حساب نضال وتضحيات أبناء الصبيحة.
مع العلم أن تحركات حزب الاخوان بمنطقة الفرشه وصبر تحت مجهر واستطلاع القوات الجنوبيه.
