صمود الأبطال.. في زمن انكسار الأعداء
كتب/ يوسف ثابت
الضالع كرش الصبيحة ابين شبوة حدود البيضاء حضرموت
أثار الأقدام نحتت في الصحر والواد والسهل والجبل ظلت ولا زالت مسطرة علامات الثبات لذاك النصر العظيم، هم أولئك الأبطال من صف وأفراد القوات المسلحة الجنوبية صموداً في زمن انكسار الأعداء.
في ظل حرب شعواء تشنها الأعداء على كافة الأصعدة العسكرية واللوجستية، ظنا أولئك الأعداء أنهم على مقدرة وثقة كبيرة لإذلال قواتنا الجنوبية وكسر معنوياتها فكان رد الأبطال زلزال حطم آمال وطموحات أولئك وبطريقة
رسائل ليس إلا اوصلتها قواتنا منذ زمن ولازالت ترسلها كدروس تدرس معاني ذالك الإصرار الفولاذي في نيل الحق وبنائه، فوصلت إلى أولئك الاعداء المكسورين فشلاً بما طمحوا فيه.
رسائل وليست برسائل عادية وصلت الى تلك الأنفس المحطمة والمكسورة بل وصلت گ رصاص حارق خارقة، فالآثار لثبات أقدام قواتنا في مواقع الشرف والبطولة فقط هي من تحدثهم وكانما قائله: لأولئك الأعداء ،” لو أن التبجح بالثورة والنضال عرف لدى الأبطال هو لقرض الكسب – لما كنتم رأيتم اليوم هذا الصمود والثبات لأبطال حطموا كل أشكال العداء يا إلهي من هم هؤلاء ؟.
هم أبطال حملوا الاكفان على أكتافهم، ولا يرون في ذالك سوى وطن يحق الحق أمام الجميع، وطن تعلوا عزته، وكرامة شعبه، وطن تستثمر ثرواته لصالح شعبه المطحون وازدهاره، هذه هي كل الحكاية التي يسموا إلى احقاقها أولئك الشرفاء الأبطال المرابطين في مواقع الشرف والبطولة والكرامة.
صمود الأبطال – في زمن تزايد فسافس الاوغاد عملاء الأعداء التي تعبث وتفسد وتخون، كل ذالك لم يحبط من المعنويات شيء بقينا ثابت أن كل الفسافس إذا ما صححت المسار فهم عملاء الأعداء فالمعنوبات عال العال دون أن نبالغ في ذالك.
وليس هناك ما يحبط سوى تلك الالتزامات التي تقيد إنطلاق الابطال إلى تحرير باق الأرض الجنوبية من قوى الاحتلال وتنظيمات ها الإرهابية.
الا يكفينا فخر وعزة في ما نراه اليوم من صمود اسطوري حطم رهانات الأعداء قبل أن تلد – يااااال الخزي لمن يراهن على إرادة شعب وصمود أحرار وقدرة الأبطال بعد الخالق…
نوصيكم ونشد على ايديكم لمؤازرة أبطال الجيش والأمن الجنوبي المرابطين أكثر من شهرين أمام بوابة التحالف في عدن لنزع الحقوق كاملة غير منقوصة فالأرض أرضنا والسماء سماءنا موعدكم الأحد القادم التصعيد الغير مسبوق جراء ما يتعرض له شعبنا وقواته الباسلة من إذلال وتجويع ممنهج ومثل ما افشلنا اهداف الأعداء على اكثر من صعيد فلا شيء يقف عائقا أمامنا اليوم لسحق كل من أراد السوء بنا.
الهمة الهمة.
