تقرير مفصل يرصد الأهداف والتفاصيل الكاملة لإجتماع سلفيي الحجوري بيافع

تقرير مفصل يرصد الأهداف والتفاصيل الكاملة لإجتماع سلفيي الحجوري بيافع

كشفت مصادر قبلية في يافع أن التحالف دفع بقيادات سلفية جهادية من مأرب بقيادة الحجوري بغية تفجير الوضع في هذه المنطقة المحاذية للبيضاء بعد رفض مشايخها ومقاومتها والحراك والانتقالي هذه الخطوة.

يأتي ذلك في إطار محاولات التحالف اخراج مسلحي يافع من ابين وعدن والذين يشكلون معظم الفصائل المسلحة المنتشرة في عدن. وابين .واعاقت تقدم قوات الشرعية باتجاه عدن لتنفيذ اتفاقية الرياض الموقعة بين الانتقالي والشرعية.

وتوقعت المصادر أن الإجتماع الذي أنعقد الأسبوع الماضي بمشاركة قيادات سلفية وإصلاحية على راسها يحي الحجوري الذي وصل من مأرب ونزل في مديرية لبعوس بحماية الشيخ فضل بن شيخ الصلاحي والسلطات المحلية بالمديرية.

واشارت المصادر إلى أن الحجوري أقام محاضرات عن الوحدة اليمنية والدفاع عنها بالمال والولد في خطوة تمهد لجر ابناء هذه المنطقة نحو تفجير الوضع مع قوات صنعاء المنتشرة على حدود مديرية الحد يافع المحاذية لمحافظة البيضاء وبما يعزز نقل المواجهات وقوات يافع الاحزمة والدعم والاسناد إلى مناطقهم لمواجهة الشماليين وهذا يسهل خروج قوات يافع الداعمة للاستقلال من ابين وعدن للدفاع عن مناطقهم ويسهل دخول قوات الشرعية وصولا إلى تحرير عدن وتطبيق اتفاقية الرياض.

وكان قادة يافع ومشايخ يافع رفضوا ضغوط سعودية لتفجير الوضع في المنطقة وذلك لحماية عدن من قوات مارب.

وتأتي خطوة التحالف الجديدة بعد تهديد شيخ يافع عبدالرب النقيب بإغلاق الحدود والسيطرة على مؤسسات الدولة في عدن ردا على رفض التحالف والشرعية وحلفاءها صرف مرتبات فصائل يافع المسلحة واشتراطها انتقال هذه الفصائل إلى يافع للقتال هناك.

ويعد تفجير الوضع في يافع ابرز شروط السفير السعودي على الجنوبيين لتشكيل حكومة مناصفة جديدة مع هادي والانتقالي وهو ما يشير إلى أن السعودية تلقي بكل ثقلها لنقل المعارك إلى يافع في إطار مساعيها للسيطرة على عدن ضمن اتفاق الرياض الذي يقضي بتسليم المدينة للقوات السعودية وخروج مقاتلي المقاومة الجنوبية والانتقالي والحراك وبقية قوى الاستقلال منها

Author

CATEGORIES