شبوة لم تتحرر بعد ؟

إلى يومنا هذا وشبوة لاتزال تحت سيطرة الإخوان أمنياً وإدارياً والسؤال الكبير: مدير أمن شبوه المعين بدلاً للدحبول لماذا لم يعترض الوزير الإخواني حيدان على تعيينه؟.

اعتقد الأمر واضح، هذا المدير أتى للحفاظ على عناصر الإخوان في السلك الأمني بمحافظة شبوه وقام بالمهمة باقتدار، جميع المعينين من قبل حزب الإصلاح في إدارة أمن المحافظة ومديرياتها وحتى مراكز الشرطة والبعض منهم مشترك في قضايا اغتيال لرجال النخبة الشبوانية لازالوا يشكلوا غطاء للعناصر الارهابية في مديريات شبوة.

كم من العناصر الإرهابية التي تم إلقاء القبض عليهم في محافظة لاتخلوا مديرية من مديرياتها من العناصر الإرهابية التي لازالت في معاقلها في شبوة وما سهام الجنوب إلا مسرحية تمت بساعات وأنتهت دون تحقيق أي نتيجة تذكر لاسيما وأن جنوب شبوة مازالت مأوى للإرهابيين حتى الآن.

أن مايجري في شبوة اليوم لايبشر بالخير لماذا ساكت الانتقالي والمحافظ أمام هجمات إرهابية في كل أنحاء شبوة، وبدلاً عن محاكمة العناصر الإخوانية المتورطة في دماء أبناء شبوة تم تكريمهم ببقائهم في وظائفهم.

هل السلطات في شبوه مشروط عليها بقاء الإخوان والإرهاب في المحافظة بعد أن تم تدمير النخبة الشبوانية التي أثبتت النية الصادقه في القضاء على الإرهاب، وأما قوة دفاع شبوه تمت بأسلوب غير مرضي ولا يوجد فيها أي تمثيل لأكثر مديريات شبوة ومخترقة من الأحزاب اليمنية بشكل كبير، ومازلنا نشاهد أعلام اليمن ترفرف في كثير من المديريات في شبوه تحت حماية عناصر الإخوان العسكرية والسلطات المدنية الإخوانية الذين لازالوا يمارسون التآمر على شبوة واهلها وينتظرون الفرصة للانقضاض عليها من جديد.

على قيادة المجلس الانتقالي التنسيق مع محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض إبن الوزير والتحرك السريع قبل ضياع شبوة من جديد، وسبق وأن حذرنا واليوم نحذر من جديد، يجب تطهير مديريات شبوة بصدق وليس تصوير يوم والأمور باقيه كما هي.

رسالة للأخ المحافظ إذا لم تتغدى بالإرهاب سوف يتعشى بك لا محالة والمحاولات قد تمت.

هذا والله من وراء القصد.

CATEGORIES