صيادو بئرعلي بين تعسفات حراسة الميناء وأعتداءات مافيا التهريب ..!!
يشتكي أبناء ساحل شبوة بمنطقة بئر علي الذين يكسبون رزقهم من اصتياد الاسماك من الاعتداءات والتعسفات المتكررة التي تمارسها ضدهم حراسة الميناء جنود اللواء الثاني مشاة بحري ومافيا التهريب بميناء البيضاء شرق منطقة بئر علي في رضوم ، وأفتتح ميناء البيضاء أثناء سيطرة جماعة الإخوان على محافظة شبوة النفطية لكن باسم ميناء قنا بالرغم ميناء قنا يقع غرب منطقة بئر علي حيث استغرب عامة الناس في المديرية لماذا جماعة الإخوان لبجوه بهذا الأسم هل لأغراض سياسية أو مجرد تموية وضحك على الذقون وصرف أنظار عامة الناس لإبعاد الشبهات لسمعة الميناء الذي كان من اشهر موانئ التهريب والمرتع للصوص والقراصنة ..؟!
على الرغم من رحيل شبح القوات الخاصة التابعةلجماعة الإخوان التي اذاقت صيادو بئر علي مرارة العلقم وكل أنواع واصناف العذاب إلا أن تلك المعاناة لاتزال مستمرة ، وأصبح الميناء دمار البحر وكابوس الصياد تارة بالبسط على أراضيهم وتارة بمصادرة قواربهم وتارة باعتقالهم وضربهم بالسواط فالتعسفات والاعتداءات ضدهم مستمرة قوة قوي على ضعيف حتى وإن اختلفت اللوان واشكال الجنود والمسميات للقوات مجرد تبادل الأدوار والظلم والعذاب واحد يتعدد اللصوص والبحر واحد .
لقد أصبح صياد السمك صيد ثمين بالنسبة لحراسة الميناء الذي يتجولون حتى خارج حدودهم بزوارقهم وكذا بأسلحتهم لإذلال الصيادين ومنعهم من الاقتراب من الميناء للعلم بعد افتتاح الميناء مباشرة تم العبث ونهب أغراضهم واقتحام وتكسير غرفهم القريبة من الميناء وتم مصادرة قواربهم وشيدو غرف حديثة بالساحل لنبح وعلى بعد مسافات بعيدة جدآ من موقع الميناء لكن التاريخ يعيد نفسه فالتعسف مستمر الظلم بلغ مداه في عهدالمحافظ السلطان عوض محمد ابن الوزير حيث ثورة الوطأة لم تغير شيء في حال الصيادين .
قبل اسبوع تكررت الاعتداءات تم اقتحام وتكسير غرف الصيادين في الساحل لنبح على بعد مسافات بعيدة من موقع الميناء ولم يكتف اللصوص بما ألحقوه من أضرار بالصيادين “العزل والمطحونين من شدة” “المعاناة” من الأزمات ومن شظف العيش ، بعد تحطيم غرفهم بل أقدم أفراد العصابة بنهب أغراضهم وأدوات الاصتياد حتى عاد الصيادون إلى أسرهم بأياد فارغة وبطون خاوية ودموع الحسرة على وجوههم .
( للصبر حدود )
هؤلاء اللصوص ومافيا التهريب يتلذذون بالتنكيل وبالمعاناة للصيادين البسطاء في منطقة بئر علي باسم النظام باسم القانون، وباسم الدولة انهم ليس إلا عصابة لصوص بالباس الأمن .
