طالب بكلية الادآب ضمن لجان المؤتمر ..!!

قبل فترة قصيرة كإعلاميين بالجنوب قمنا بحملة “مسعورة” ضد مسؤلين ووزراء في الشرعية قاموا بتوظيف اولادهم والاقارب في اغلب الوزارات وأيضاً في السفارات ، ولكن للأسف أصبح من يتغنون بالشعارات الرنانة بأن “الجنوب قادم” اليوم يمارسون نفس الأسلوب الرخيص ، فالاولوية للأبناء والاقارب وللمعارف أما الكفاءات والأقلام الحرة التي قدتصدع الجبال وتشق العباب مصيرها الأقصاء والتهميش .

لكن للأسف كبارناخاصة من علمونا بكلية الإعلام بالأمس بأن الإعلام مهنة ورسالة لقد علمونا أمانة الكلمة واحترام الحقيقة ولكن ضاعت الأمانة في أختيار الكفاءات عند الفتات والصرفة باعوا الجمل بما حمل وأصبحوا يمارسون نفس أسلوب الشرعية الرخيص في أختيار الأبناء والاقارب بعيدا عن الكفاءات ومن دون خجل تحت شعار الصرفة والفتات الاقربون أولى بالمعروف ، فالصحافة بالنسبة لهؤلاء العاهات تجارة وشعارات ومصدر للرزق وتأمين مصروف الجيب اليومي .

للأسف خلال الإعلان عن اللجان الفرعية “التحضيرية” للمؤتمر الأول “للإعلاميين” والصحفيين الجنوبيين ورد أسم الطالب في كلية الادآب بعدن محمد عبدالله الحو ضمن اللجان التنظيمية لمؤتمر الإعلاميين والصحفيين الجنوبيين ، لأن والده استاذنا الفاضل الدكتورعبدالله عوض الحو رئيس اللجنة الإدارية للمؤتمر الأول للإعلاميين الجنوبيين رئيس قطاع التدريب والتأهيل بالهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي .

الدكتور والأستاذ الفاضل أختار ولده بعيدا عن كل الكفاءات والأقلام الجنوبية الحرة هكذا ولا بلاها يستقل الجنوب العربي ولا عمر ابوه لا يعرف الاستقلال ويبقى تحت رحمة الهضبة الزيدية إلى إلى يوم البعث ، أهم شيء الطالب والولد المدلل يكون في اللجنة ويحصل على الصرفة والفتات من سيحاسبه وقيادات استولت على فدانات من أراضي عدن من حاسبهم ..؟!

كذلك في تشكيل هذه اللجان الكل أختار أصحابه وقد بلغ السيل الزبئ والمناطقية تزكم الانوف ، خاصة عند أختيار الأسماء في لجان المؤتمر التحضيري للإعلاميين فيجب وضع النقاط على الحروف وإعادة النظر في تشكيل اللجان التحضيرية حيث لابد يكون التشكيل على أساس ديمقراطي ليس مناطقي بحيث يشمل “كافة النخب” من إعلاميي الجنوب البارزين والكفاءات ويجب الابتعاد عن “المناطقية” والتسويق والعناصر الخاملة وأصحاب ( شي عيشة ) إذا فيها صرفة وعيشة تشاهد أسمه بأول الأسماء وإذا هي ساخنة عشق الريوس .

لوطبقت معايير الصحافة على كل الأسماء التي تضمنت “اللجان التحضيرية” للمؤتمر لوجدنا من بينهم لايتجاوز عدد الأصابع ممن تنطبق عليهم هذ المعايير أما الأغلبية دخلوا بالوساطة والمحسوبية والمناطقية كان لها حضور قوي وكان لها نصيب الأسد لكن للأسف الشديدبعد إعلان قوام اللجان الفرعية التحضيرية “للمؤتمر الصحفييين” الجنوبيين تم تشكيل “اللجنة التحضيرية” لمؤتمر الصحفيين الجنوبيين على الأساس المناطقي .

للأسف تجاوزوا فيها أبناء العاصمة عدن وشبوة والمهرة وسقطرى ، وكذلك تجاوزوا من صالوا بالجبهات وشاركوا بالمليونيات خاصة من بحت اصواتهم واقلامهم تصدع الجبال واختاروا من كانوا في سباتا عميق ومن كانوا مخدريين بهدير المكيفات ومن كانوا قبل ينشدون النشيد الأبدي للصرخة الإخوانية يرفثون بنعيم الاحزاب اليمنية،
فهل سنرى موقف جاد للرئيس عيدروس الزبيدي ومستشاريه الإعلاميين من العبث والتجاوزات والمناطقية ..؟!

CATEGORIES