الإرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة ..!!

للأسف من الثروات الجنوبية يتم تموين إرهابهم المصطنع الذي يستهدف القيادات الجنوبية بالمفخخات والعمليات الغادرة ، إرهاب يحركه الاحتلال الزيدي المتغطرس في المحافظات الجنوبية بالريموت وللعلم جل عناصر الإرهاب بالجنوب قادة وضباط وافراد من ما يسمى “بالحرس الجمهوري” الفرقة الأولى مدرع وقوات الأمن الخاص وجامعة الإيمان ومرتزقة من خارج الوطن ولفيف من الجنوبيين من أصحاب الفتات والبلاطجة الدشر وقطاع الطرق .

إلا إن “جامعة الإيمان” تعتبر أكبر مفرخة لهذه العناصر الإرهابية فهي حلم الإخواني “عبدالمجيد الزنداني” في الخلافة ويذكر بأن الإخواني عبدالوهاب الديلمي المشرف المباشر على تفريخ هذه العناصر الإرهابية في الجامعة الإيمان حيث شكلت الجامعة رافد لتلك العناصر الإرهابية منذ تأسيسها وتخرج منها آلاف المتطرفين الذي يشكون الخلايا الإرهابية بكافة مسمياتها كالقاعدة وداعش وانصار الشريعة .

فالإرهاب بالجنوب تتحكم به قيادات في الجيش الوثني ومسؤولين داخل الشرعية الإخوانية” والتي سلمت كافة المحافظات الشمالية إلى المليشيات الحوثية الروافض فعلا سلموا الجمل بما حمل حيث اتجهوا إلى آبار وحقول النفط بحضرموت وشبوة والمهرة بسطوا على النفط والمنافذ البرية التي تدر ملايين الدولارات لهؤلاءاللصوص والشعب يعاني شظف العيش .

ولكن جاءت “الرياح بما لا تشتهي السفن” خاصة منذ انطلاق عملية “سهام الشرق” أنها عملية ناجحة اصابتهم في مقتل بعد ان شدت ذئاب الجنوب وشمرت سواعدها نحو إلا عودة إلا بتطهيير الجنوب من شر الإرهاب المصطنع وأستئصاله من جذوره، عملية سهام الشرق كشفت اقنعة الإخوان وترسانتهم “الإعلامية” التي ارتفع صراخها بعد الدعس والضربات الموجعة للإرهابين وأتضحت الرؤية بشكل كامل بأن الإرهاب أداة إخوانية للسيطرة وتصفية “القيادات” الجنوبية .

ولكن خلال عملية سهام الشرق حصحص الحق وبرهنت انتصارات القوات الجنوبية والسقوط السريع للإرهاب بكافة المناطق الوسطى من محافظة أبين ذلك من خلال الدعس والضربات القاتلة بوادي “عومران” والتي أخرجت “الإرهابيين” من جحورهم كالفئران المذعورة ، حيث أصبح الإرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة من خلال التضحيات “البطولية الجسيمة” والتي سطرها ابطال القوات المسلحة الجنوبية ، حتما سننتصر
وإن شن البغاة عليك حرباً
وأجروا من دم الأحرار نهرا
فلا تحزن فربك ذو انتقامٍ
سيصنع من دم الابطال نصرا

الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى بإذن الله .

CATEGORIES