أحمد ماهر نموذجاً للأقلام المأجورة ..!!

للأسف عندما تحدثنا وتطرقنا سابقاً في مقالات عدة عن “الأقلام المأجورة” وأقلام الدفع المسبق،فالبعض قد لا يعي لمقالاتنا اي اهتمام ويفكر البعض الآخر بأننا نذكر هذه “الصفات” ونطلقها من باب الاستهزاء أو أن هناك عدواة نخفيها لهؤلاء الغوغاء وأصوات النشاز ولكن نحن ندرك الحقيقة فواثق الخطوات يمشي ملكاً .

كذلك كررنا القول بأن الإعلام مهنة ورسالة في آن واحد، فالإعلام ليس تجارة كذلك ليس شعارات تتغير وتتبدل بتغيير الأبواق وهو عقل مفكر ومدبر له هدف وغاية وهو صوت يخاطب عقول الرأي العام ويحترم الحقائق ويرتبط بقانون اخلاقي .

فلا يفهم هذا الكلام إلا من درس الإعلام نظريا وتطبيقيا عن قرب قد يتجاهل ذلك المفسبكين والمهرجين وما أكثرهم خاصة مع تطور “التكنولوجيا” ووسائل الإتصال ، ومنهم من يعتقد في مخيلته بأن الإعلام تجارة وكسب للرزق ،

فهؤلاء الطبول والغوغاء وأصوات النشاز صدق نفسه وزاد في التلميع وقرع الطبول لمن يدفع أكثر فسأل لعابه وضربه الشوق للمال حيث تجاوز المهنة والرسالة وذهب يلهث للمادة وجمع المال وكأنه في سوق الحراج وقد أصبح بوق وطبل ضد الوطن الذي احتضنه وترعرع منذ نعومة اظافره، ليس كذلك فحسب بل البعض من هؤلاء النشاز أصبح مزور ومجرم وإرهابي وقاتل ويستهدف “القيادات” ورموز الوطن الغالي امثال البطل صالح السيد والشهيد جواس ياقهري عليك وثابت ..!!

ابلغوا الصحفي أحمد ماهر بداخل السجن بأن الوطن غالي وبأن نحن مع هذاالوطن إلى آخر نفس وابلغوه بأن الانتقالي بشبوة دعم أعتزال لاعب كرة قدم 2 مليون ريال بالرغم ان هذا اللاعب لم يكلف نفسه برفع علم الجنوب أو بحضور فعالية للانتقالي أثناء سيطرة الإخوان حيث دعموا اللاعب ونحن حينها بشبوة أثناء قيامنا بعمل فلم وثائقي تلفزيوني الخاص بمشروع التخرج الذي كلفنا حسب التصور المالي للمشروع أكثر من مليون ريال يمني .

كطالب إعلام شعرت بالاحباط خاصة بأن مشروع التخرج مكلف والمبلغ الذي حوله شقيقي لم يعد كافيا وحتماً بان مشروعي سيفشل مالياً وقد قطعنا شوطا كبير فيه ومافي معنا وقت للمشارعة فطرقنا ابواب الانتقالي في شبوة بالتواصل وردوا علينا بأنهم لايملكون فلسٱ والله كان ردهم بهذا المنطق لزمنا الصمت واستعنت ب شقيقي مرة ثانية حتى نهاية الفلم الوثائقي .

على الرغم لاتفصلنا ثلاث أيام قبل دفعهم مبلغ 2 مليون في اعتزال اللاعب ولكن لم نعتبر هذا التصرف يعيقنا بمواصل النضال نحو “تحرير الجنوب” من براثن الإحتلال لأن نحن مع الوطن ليس مع الأشخاص ، ولنا الشرف بتسخير أقلامنا ضد الاحتلال ليس لمن يدفع أكثر وقد حرمنا من زيارة مسقط الرأس شبوة أثناء سيطرة الإخوان على محافظة شبوة ردحٱ من الزمن، بينما اللاعب الذي اعتزل بدعم الانتقالي حينها كان يرفث في نعيم سلطة الإخوان وينشد نشيد الخلود الأبدي للصرخة الإخوانية .

هذه مجرد رسالة وكذلك توضيح للصحفي احمد ماهر حتى لايحسبنا من المدعومين اماراتيٱ أو مدعومين انتقاليٱ أو من الأقلام الدفع المسبق،نموت نحن ويحيى الجنوب ولكن ياترى كيف نقنع هؤلاء الهيك كامثال هذا الصحفي احمد ماهر ومن على شاكلته بحب الجنوب الجنوب الوطن الغالي .. ؟! أيضاً كيف نقنع جماعة الإخوان بأن تحرير حضرموت الوادي أصبح مسألة وقت ..؟!ياااامفرق العبر سلم لي على الوادي ..
وقل له الوعد بين القطن والحوطة ..

CATEGORIES