أسرة الشهيد .. بأي حال عدت ياعيد ..!!
سنقف في اصطفاف وعلى بعد “مسافات” من الظلم والتعنت والاسفاف الذي تمارسه “الشقيقة الكبرى وسفيرها” ال جابر منذ استلامها ملف قيادة التحالف في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة للعاصمة عدن من دولة الإمارات العربية .
للأسف إن التصرفات والأفعال التي يقوم بها السفير السعودي ال جابر وحاكم زمأنه ضد أسر شهداء وجرحى الحرب الأخيرة لانجد لها أي مبرر حتى نلتمس العذر لهذه الأسر التي قدمت فلذاتها وأيضاً من يعيلها لأجل الوطن الغالي،فتوقيف الرواتب على مشارف العيد قهر جعل لسان حالهم يقول ( بأي حال عدت ياعيد )
السفيرال جابر يتخذ من سلطته الكبرياء ضد هذه الأسر المطحونه بشظف العيش فتوقيف رواتب أسر الشهداءأسر الجرحى خاصة في هكذا ظروف تظهر استمرارية حقد السفير السعودي ال جابر واستمتاعه وتلذذه بمعاناة تك الأسر المطحونه بشظف العيش و”الحرمان” جراء الارتفاع للأسعار فكل هذا يبين ويظهر حقد ونوايا السفير السعودي الخبيثة ورغبته الجامحة بزيادة أوجاعهم وسوء ظروفهم المعيشية .
وسينعم بالعيد تجار الحروب ومن ضمنهم السفير السعودي ال جابر ذلك خلال إجازة العيد بين أطفالهم وهم يرتدون من حرير تلك الملابس الثمينة الفاخرة ولحمة العيد الدسمة والمكسرات ماطاب لهم ولاطفالهم من الفواكة والخضروات ، لكن من يجلس على الباب وفي شرفة المنزل ينتظر عودة الأب يحمل بعض الهدايا وملابس العيد ..
فهل عاد الشهيد ..؟!
فالرواتب لا تعيد لهم شهيدٱ فقدوه ولكنها حتما قد تسعد غالبية هذه الأسر المحتاجة وهي تدخل البهجة والسرور على قلوبهم المنكسرة من احتياجات ( عيد الأضحى ) وهم لا يقدرون على رفع نظرات عيونهم بوجوه اطفالهم الصغار لانعدام بريق الأمل لكفكفت دمعة يتيم .
إذا لم تستطع أن تكون قلماً لكتابة السعادة في قلوب ألآخرين فكن ( ممحاة ) لطيفة تمحو بها “أحزانهم” لتبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم بأن القادم أجمل بإذن الله .
