الانتقالي يخطو بثبات رغم التشكيك
كل يوم يحقق المجلس الانتقالي وقيادته الحكيمة تقدم اكثر على طريق الوصول الى هدف شعب الجنوب العربي المتمثل في استعادة دولته وسيادته على ارضه.
فما افرزته مشاورات الرياض 2 يؤكد بان مجلسنا ماضي في طريقه رغم ما يشن عليه وعلى قيادته من حملات من قبل المشككين والمحبطين الذين يرددون بان القيادة باعوا القضية بمناصب.
فهذا الكلام ليس جديد فقد قالوه عندما دخل الانتقالي في حكومة المناصفة واليوم يقولوه عندما دخل في المجلس الرئاسي.
لاعلينا من هذه الاقوال ومن الهدرات الفاضية التي نسمعها ونقراها عبر وسائل التواصل من كل من هب ودب.
سنظل نقول للاخوه الناشطين والمثقفين ورواد التواصل الاجتماعي وكل جنوبي حر ان دوركم مهم جداً في هذه المرحلة ويجب وقوفكم الى جانب قيادتكم المفوضة من قبل شعب الجنوب وعليكم التصدي للحملات التي يشنها البعض بحسن نية او بسوءنية سواءً من ابناءالجنوب الذين يرون ان القيادة ارتكبت اخطاء بدخولها في المجلس الرئاسي اليمني او من الاطراف الاخرى التي تشتغل هذه الايام وتبث روح الفرقة والانقسام بين المجلس وانصاره واعضاءه.
هناك فعلاً مطابخ اعلامية تحرض ضد القائد عيدروس وضد القضية الجنوبية وكثير من المغفلين يصدقون ما ينشر ويروج له اعدا الجنوب بان الانتقالي باع الجنوب وعاد بالجنوب الى باب اليمن من خلال دخول عيدروس في هذا المجلس فان كل شي انتهى.
نحن بدورنا كناشطين جنوبيين وتهمنا قضيتنا ومشروعنا الوطني المتمثل في استعادة دولتنا وهويتنا نقول ان مجلسنا الانتقالي بقيادة القائد عيدروس قد حقق الشي الكثير للقضية الجنوبيةولازال يحقق الى اليوم وما مشاركته في مشاورات الرياض واثبات حضوره وكذلك الاجماع الذي حضي به من مكونات الجنوب المشاركة والتقارب الكبير في الرؤى فيما بينهم.وقد كانت القضية الجنوبية حاضرة في البيان الختامي للمشاورات على انها قضية ستكون موجودة في مشاورات الحل النهائي ولم يتم استبعادها كما يردد البعض.
هناك انتصار كبير وجود المجلس الانتقالي شريك رئيسي في المجلس الرئاسي وهذا يعطيه حق الشراكة في اي قرارات
اضافةالى ان مجلسنا وقيادته الحكيمة كانت تنظر الى وضع المواطن الجنوبي ومايعانيه ولهذا كانت هناك ضرورة ملحة بان تعمل قيادة المجلس شي من اجل شعبها وتحسين احواله المعيشية وايقاف العبث والفساد الذي طال مؤسسات الدولة
يجب ان يعلم ابناء الجنوب ان القائد عيدروس يسير في الاتجاه الصحيح وفي خدمة الجنوب وشعبه وقضيته فلا داعي للتشكيك والاحباط والتشاؤم
مشاركة الانتقالي ليست بحث عن مناصب او العودة الى وحدة او يمن اتحادي وغيرها من الاتهامات التي نسمعها اليوم ،،بل تصب في مصلحة الجنوب وشعبه وهذه السياسه تتطلب كذلك والقيادة اخبر بما تفعله
من حق الشعب ان ينتقد ولكن من غير ان يصدر احكام واطلاق عبارات التخوين وتشويه القيادات التي اثبتت اخلاصها للجنوب وهي غنيه عن التعريف ليست بحاجة الى تمجيد ومعروفه بولائها لقضيتها ولا واحد يقدر يزايد عليها وعلى وطنيتها
فهي احرص مننا جميعاً
سيظل المجلس الانتقالي وقائده عيدروس صمام امان ثورة الجنوب وقضية الجنوب وحلم الجنوب ومشروع الجنوب وشعب الجنوب
وتعتبر قضيتنا في الحفظ والصوان وفي ايدي امينة فلا خوف عليها من القائد ابا القاسم
وستثبت الايام لكل المشككين ان الجنوب لن ياتي بالتطبيل والزمار ورفع الشعارات وبكيل التهم والتخوين وانما بحنكة القيادة
وجود القائد عيدروس في مجلس الرئاسة لمصلحة الجنوب اولاً واخيراً
فعلى كل جنوبي حر يحب قضيته وهويته عليه ان يقول خيراً او يصمت
قيادتنا ومجلسنا في تقدم والجنوب قادم باذن الله
تحياتي ابو عزام الجبواني
