أرتفاع الأسعار نار تلسع جلود الشرفاء ..!!

الحرب بأوكرانيا وأرتفاع الأسعار في عدن
بجد معادلة ساذجة ، فالتاجر وجدها أكبر فرصة سعيدة في ظل إلا دولة وأنعدام الرقابة للسلطة المحلية الهشة والمنظومة الأمنية الأكثر هشاشة والتي أصبحت في خبر كان وضاع الأمل في تحقيق “الأمن” وأستتبابه حتى تصبح عدن نموذجاً للأمن بالمحافظات الجنوبية .

فالحكومة الفاسدة التي تتحكم بها جماعة الإخوان أصبحت عاجزة إن تخطو خطوة في تحقيق الأمل ودعم الاقتصاد وصمتها أكبر ردة فعل يمكن إن تبديها لهذا الشعب في تحقيق الأمل في دعم العملة المحلية والمواد الغذائية وتخفيض الأسعار وتوفير الخدمات “الضرورية” للمواطن المطحون من الحروب و”الازمات” وأرتفاع الأسعار وأنقطاع الخدمات .

لو نزلنا إلى السوق 55% منتجات محلية ليس مستوردة من الخارج للأسف الشديد أرتفع سعرها رغم استقرار سعر العملات ، وقبل أسبوع كان سعر نصف كيس الدقيق عبوة 25 كيلو 13000 ألف ريال واليوم وصل 22 ألف ريال ، هذه ديباجة للتجار المواطن بعدن متعود عليها كل سنة خاصة مع قدوم شهر رمضان .

فالتاجر لايجد مبرر لأرتفاع الأسعار ولكن مع انعدام الرقابة للسلطة “الفاشلة” يرمي شباكه على الحرب الأوكرانية ، فالتاجر ممسوخ بحب المال وحب الدنياء ولايفكر في الاخرة حيث يتجاهل حديث الرسول صل الله عليه وسلم عندما قال ( يامعشر التجار .. إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من أتقى وبر وصدق )

فأرتفاع الأسعار تكاد تكون هي النار التي تلسع جلود الشرفاء فخافوا الله الشعب لايستطيع مقاومة جرعاتكم المتلاحقة ، الشعب مطحون من الحروب ويعاني من شظف العيش وأنقطاع الخدمات وكذلك أنقطاع الرواتب فأنقطاع الرواتب “القشة” التي قصمت ظهر المواطن ، فهل يعيش اللص والسارق والشريف يموت .. ؟!

لقد ضاقت الناس ومن عاش آمنا مطمئنا اضطربت نفسه واضطرب توازنه وخاصة في هذا الزمن الزمن الاستثنائي العصيب ، هناك فقراء يتضورون جوعاً وكذا تحتبس دموعهم من المعاناة وشدة الجوع وتبكي بحرقة القلوب من صفير البطون الخاوية ودعواتهم سهام ليل لن تخطئ الراقصون على معاناتهم وأحزانهم .

إلى المفسبكين والمطبلين وحاملي المباخر وكذلك المحسوبين على صاحبة الجلالة وراد السلطة الرابعة ، كفاكم تطبيل تناولوا بجد “معاناة” المواطن المنهك ولو لحظة ، القلم الذي لايحمل هموم المظلومين وأنين الوطن وجوع الفقراء لا يصلح للكتابة .

Authors

CATEGORIES