جنود النخبة بين قساوة الماضي وخيانة الحاضر
كتب : عمر بلعيد
سنقف في اصطفاف وعلى بعد “مسافات” من الظلم والقهر والاضطهاد الذي يمارسه التحالف العربي بمحافظة شبوة “النفطية” من خلال قطع رواتب معظم جنود قوات “النخبة” الشبوانية وتسريحههم من المهام العسكرية والأمنية من دون سابق انذار ، حيث تم قطع رواتبهم عنوة وتسريحهم من المهام التي كانت تقع على عاتقهم قبل اجتياح شبوة نهاية 2019 م .
للأسف الشديد قطع الرواتب وكذلك عدم مراعاة وأحترام تلك التضحيات الجسيمة والصمود الأسطوري لهؤلاء الجنود بحقبة الماضي ضمن قوات النخبة الشبوانيةالتي كانت قوات فاعلة منتشرة بشبوة ، هذا إن كان التحالف يدرك رؤيته “الجيوسياسية” وفقاً “للمتغيرات” ويقدر حجم التضحيات التي قدمها جنود النخبة بمحافظة شبوة سابقاً في مواجهة الإرهاب .
يعتبر التسريح وقطع رواتب جنود النخبة
في هذا الوضع الاقتصادي خيانة وانتحار قد ستواجهه أسرهم “المثخنة” بالمعاناة وشظف “العيش” خاصة مع أرتفاع الاسعار فالغالبية أحوالهم “مزرية” وصعبة للغاية ، وتعرف قيمة “الكلمات” حين تنتظر برهة من الزمن وتراقب أي مشهد يومي معتاد ، فقد ضاقت الناس ومن عاش آمنا مطمئنا اضطربت نفسه واضطرب توازنه .
نناشد التحالف بعودة جنود النخبة وصرف رواتبهم ، للعلم هؤلاء الجنود الاشاوس هم درع الجنوب العربي كذلك هؤلاء من أبناء شبوة الجنوبية ليس من كوكب موازي ، فالجنوب يمضي وفقاً لأستراتيجية تراعي الأبعاد القومية وكذلك الوطنية بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن الجنوبي بعد تطهيره من جماعة الإخوان والمليشيات الحوثية .
نسأل الله العلي القدير إن يجنب الجنوب شر الإخوان والرافضة الذين تآمروا عليه وشردوا ونكلوا بالشعب الجنوبي الصامد ويجعل كيدهم تدميراً لهم .
